اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : ثنا ضمرة ، عن السري بن يحيى - وكان ثقة - قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة
وفي "كتاب" المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب
وقال أبو نعيم في " الحلية " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عشية عرفة
وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع لله من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد
قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد
وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، أخباره في التقشف والعبادة مشهورة ، يغني عن الإغراق في ذكرها
قال ابن حبان في كتاب "الثقات" : حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي البصري أصله من فارس ، روى عنه أهل البصرة ، وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، وأخباره في التقشف والعبادة مشهورة تغني عن الإغراق في ذكرها
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا فاضلا ورعا تقيا ، من المجابين الدعوة
وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة
ثقة عابد
لم يجرح
أحد الزهاد المشهورين الموصوفين بالزهد والورع والكرامات واستجابة الدعاء
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى " : كان ثقة ، وفوق الثقة ، قليل الحديث
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وصفه بالزهد والعبادة
وقال أبو المظفر السمعاني : ثقة