اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام
وقال أبو القاسم النصراباذي : بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى ، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر
وقال النصرآبادي : بلغني أن المحاسبي تكلم في شيء من الكلام ، فهجره أحمد ، فاختفى في داره ببغداد ، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر
قال الخطيب : كان أبو عبد الله أحمد يكره للحارث نظره في الكلام وتصانيفه في الكتب ، ويصد الناس عنه
وروى الخطيب بسند صحيح : أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه : ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ، ولا أرى لك صحبتهم . قلت : إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد ، ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه
ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في " الدماء " فقال : على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة
وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه ؟ فقال للسائل : إياك وهذه الكتب ، هذه بدع وضلالات ، عليك بالأثر ، فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه . قيل له : في هذه الكتب عبرة . قال : من لم يكن له في كتاب الله تعالى عبرة فليس له في هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة المتقدمين صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء ؟ هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ، ومرة بعبد الرحيم الديبلي ، ومرة بحاتم الأصم ، ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع
وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب بدع وضلالات ، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب ، قيل له : في هذه الكتب عبرة ، فقال : من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء ، فهؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ، ومرة بعبد الرحيم الديبلي ، ومرة بحاتم الأصم ، ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع
وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي : كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام ، وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها ، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية ، ثم قال : لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان مغبرا في وجوه مخالفيه
قال الخطيب : كان عالما فهما وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان عالما فهما ، وله مصنفات في أصول الديانات ، وكتب في الزهد . وقال في موضع آخر : أحد من اجتمع له الزهد والمعرفة بعلم الظاهر والباطن
قال الخطيب : وللحارث كتب كثيرة في الزهد والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة ، وكتبه كثيرة الفوائد
قال الحافظ أبو بكر : وللحارث كتب كثيرة في الزهد ، وفي أصول الديانات ، والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وغيرهما ، وكتب كثيرة الفوائد جمة المنافع ، ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء ، فقال : على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة
مقبول
الحارث بن أسد المحاسبي ، الزاهد المشهور
أحد الأئمة المشهورين
قال ابن الصلاح : صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك
وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام
وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام