← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (4 عالم)
محمد بن سعد

قال ابن منده : ذكره ابن سعد ، ولا يعرف له حديث

الواقدي

وذكر الواقدي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا .

ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وليس له في الكتب رواية ، وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى ، فحصل في كلامهم تخليط قبيح . قلت: زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا ، ولا يتجه ذلك ، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر ، وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك ، وبيناه في " معرفة الصحابة ".

أحمد بن عبد الله ابن البرقي

وذكره البرقي ، وذكر له حديثا

المزي

ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله ، وقد خلط غير واحد إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع فزعموا أنه كان ممن بايع تحت الشجرة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه يوم الخندق ، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد . ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة ، ثم قالوا : إنه توفي سنة خمس وأربعين ، قالوا : ويقال : إنه مات في فتنة ابن الزبير . وفي هذا الكلام من التناقض ما لا يخفى على من له أدنى بصر بهذا الشأن ، فإن يوم الخندق كان على ما حكاه البخاري ، عن موسى بن عقبة في شوال سنة أربع من الهجرة وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة سنة ست من الهجرة ، وقد ثبت في الصحيحين أن ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة ، فكيف يبايع في هذا التاريخ من ولد سنة ثلاث من الهجرة ، أم كيف يكون دليلا من لم يبلغ سن التمييز ، أم كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب ، وإنما حصل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين ، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقل الخطأ وكثر الصواب !

اختر الراوي الثاني