اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
أخبرني الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول : ما شبهت محمد بن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعا .
قال ابن عدي : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عبد العزيز بن سلام ، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : ما شبهت عدي بن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعا
وروى قراد أبو نوح ، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه
ثنا عبد العزيز الرخي ، قال : ثنا عباس بن محمد قال : ثنا قراد أبو نوح ، سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق ، عن أويس القرني فلم يعرفاه
ثنا عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه
وأبنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه
ثنا عبد العزيز الرخي ، قال : ثنا عباس بن محمد قال : ثنا قراد أبو نوح ، سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق ، عن أويس القرني فلم يعرفاه
وقال أبو داود : حدثنا شعبة قال : قلت لعمرو بن مرة : أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم ؟ قال : لا
كتب إلي محمد بن الحسين البري ، حدثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة ، عن أويس القرني فلم يعرف .
وروى قراد أبو نوح ، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه
ثنا عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه
حدثنا أبو العلاء الكوفي ، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الحميد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، قال : قلت لعمرو بن مرة : أخبرني عن أويس ، هل تعرفونه فيكم ، قال : لا .
قال الشيخ : مالك ينكره ، يقول : لم يكن .
وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن
قال ابن عدي : ليس له رواية ، لكن كان مالك ينكر وجوده ، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أويس القرني أصله من اليمن مرادي ، في إسناده نظر فيما يرويه .
قال البخاري : يماني مرادي ، في إسناده نظر فيما يرويه . وقال البخاري أيضا في " الضعفاء " : في إسناده نظر ، يروى عن أويس في إسناد ذلك . قلت : هذه عبارته ، يريد أن الحديث الذي روى عن أويس في الإسناد إلى أويس نظر ، ولولا أن البخاري ذكر أويسا في " الضعفاء " لما ذكرته أصلا فإنه من أولياء الله الصادقين ، وما روى الرجل شيئا فيضعف أو يوثق من أجله .
وقال البخاري : في إسناده نظر فيما يرويه
وذكره البخاري فقال : في إسناده نظر
وقال ابن سعد : كان سيد التابعين هو ثقة وليس له حديث عن أحد
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة
وقال يحيى بن محمد بن صاعد : أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات
وكان عابدا زاهدا
وقال ابن حبان في " ثقات التابعين " : أويس بن عامر القرني ، من اليمن من مراد ، سكن الكوفة وكان زاهدا عابدا ، يروي عن عمر . اختلفوا في موته ؛ فمنهم من يزعم أنه قتل يوم صفين في رجالة علي ، ومنهم من يزعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة ، ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق ، ويحكون في موته قصصا تشبه المعجزات التي رويت عنه ، وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان عابدا زاهدا ، روى عن عمر بن الخطاب
وقال الدارقطني : حديثه مشهور
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
قلت : إنما سأل عمرا عنه لأنه مرادي : أهل تعرف نسبه فيكم ؟ فلم يعرف ، ولولا الحديث الذي رواه مسلم ونحوه في فضل أويس لما عرف ، لأنه عبد لله تقي خفي ، وما روى شيئا ، فكيف يعرفه عمرو ؟ وليس من لم يعرف حجة على من عرف
قال البخاري : يماني مرادي ، في إسناده نظر فيما يرويه . وقال البخاري أيضا في " الضعفاء " : في إسناده نظر ، يروى عن أويس في إسناد ذلك . قلت : هذه عبارته ، يريد أن الحديث الذي روى عن أويس في الإسناد إلى أويس نظر ، ولولا أن البخاري ذكر أويسا في " الضعفاء " لما ذكرته أصلا فإنه من أولياء الله الصادقين ، وما روى الرجل شيئا فيضعف أو يوثق من أجله .
وليس لأويس من الرواية شيء ، وإنما له حكايات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أنه من شهرته في نفسه ، وشهرة أخباره ، لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو صدوق ثقة ، في مقدار ما يروى عنه
قال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء ، إنما له حكايات ونتف في زهده ، وقد شك قوم فيه ، ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو ثقة صدوق . قال : ومالك ينكر أويسا يقول : لم يكن
قال ابن عدي : ليس له رواية ، لكن كان مالك ينكر وجوده ، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه
وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن
وقال العجلي : كوفي تابعي من خيار التابعين وعبادهم
روى عن عمر وعلي إن صحت الرواية عنه .
وفي « كتاب المنتجالي » : الخليص ، قال : وهو تابعي من خيار التابعين وعبادهم
وقال عبد الغني بن سعيد : كان من خيار المسلمين وشهد مع علي صفين
وقال عبد الغني بن سعيد : القرني - بفتح القاف والراء - : هو أويس ، أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل وجوده ، وشهد صفين مع علي ، وكان من خيار المسلمين .
وقال ابن ماكولا : هو أحد الزهاد الثمانية الذي انتهى الزهد إليهم
قال الرشاطي : كان أويس من المنقطعين في الزهد والعبادة
وأبنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه