اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال الجوزجاني : ظهر منه على الكذب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : إسماعيل بن أبان الكوفي كان يروي عن هشام بن عروة ظهر منه على الكذب
وقال الجوزجاني : ظهر منه على الكذب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إسماعيل بن أبان الغنوي أبو إسحاق الكوفي الحناط متروك الحديث ، تركه أحمد
قلت : وقال أحمد : كتبنا عنه عن هشام بن عروة ، ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : ترك أحمد والناس حديث إسماعيل بن أبان ، أبو إسحاق الغنوي الكوفي الحناط صاحب هشام بن عروة
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله ، قال : سألت أبي عن إسماعيل بن أبان الغنوي الكوفي ، قال : كتبنا عنه ، عن هشام بن عروة وغيره ، ثم حدث أحاديث في الخضرة ، أحاديث موضوعة ، أراه عن فطر أو غيره فتركناه
وقال أحمد : روى أحاديث موضوعة
وقال أبو داود : كان كذابا حكاه ابن عدي
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ترك حديثه
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ترك حديثه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : إسماعيل بن أبان الغنوي ترك حديثه
سمعت أبي يقول : إسماعيل بن أبان الغنوي صاحب هشام بن عروة متروك الحديث كان كذابا
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ترك حديثه
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ترك حديثه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : إسماعيل بن أبان الغنوي ترك حديثه
قال البخاري : متروك ، تركه أحمد والناس
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إسماعيل بن أبان الغنوي أبو إسحاق الكوفي الحناط متروك الحديث ، تركه أحمد
قال البخاري : متروك تركه أحمد والناس
وقال مسلم ، والنسائي ، والعقيلي ، والدارقطني ، والساجي ، والبزار : متروك الحديث
وقال مسلم والنسائي : متروك .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، [ وسئل عن] إسماعيل بن أبان الغنوي ، فقال : وضع حديثا عن فطر ، عن أبي الطفيل ، عن علي قال : السابع من ولد العباس يلبس الخضرة
وقد تقدم قول يحيى بن معين فيه ، في ترجمة الوراق
سمعت محمد بن نوح بـ " مصر " يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن أبان الغنوي كذاب
كذبه ابن معين
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : وضع أحاديث على سفيان لم تكن
وقال مسلم والنسائي : متروك .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال مسلم ، والنسائي ، والعقيلي ، والدارقطني ، والساجي ، والبزار : متروك الحديث
وقال مسلم ، والنسائي ، والعقيلي ، والدارقطني ، والساجي ، والبزار : متروك الحديث
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات
وقال مسلم ، والنسائي ، والعقيلي ، والدارقطني ، والساجي ، والبزار : متروك الحديث
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وقال الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها أحاديث تبين للناس كذبه فيها ، فتجنبوا السماع منه ، واطرحوا الرواية عنه
وقال مسلم ، والنسائي ، والعقيلي ، والدارقطني ، والساجي ، والبزار : متروك الحديث
متروك رمي بالوضع
وقال مسلم ، والنسائي ، والعقيلي ، والدارقطني ، والساجي ، والبزار : متروك الحديث
وقال أبو داود : كان كذابا حكاه ابن عدي
ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات ، عن هشام بن عروة وغيره ، وعامتها مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا
وقال العجلي : ضعيف أدركته ، ولم أكتب عنه شيئا
وكتب عنه يعقوب بن شيبة
وهو مجمع على ضعفه