← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق ، نقموا عليه الإرجاءالذهبي: وثقه النسائي
الكنيةأبو إسحاق
الطبقةالعاشرة
الوفاة240 هـ ، أو 241 هـ ، وقيل : 239 هـ وجزم به الذهبي
بلد الوفاةبغلان
الأحاديث٦
جرح وتعديل (11 عالم)
أبو حاتم الرازي

سمعت أبي يقول : لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء

قال أبو حاتم : لا يشتغل به .

النسائي

وقال النسائي : ثقة .

وذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال ثقة ، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده

وثقه النسائي

ابن حبان

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

وقد روى ، عن مالك حديثا واحدا

وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة . سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف ، فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الإيمان قول وعمل .

علي بن سعيد بن بشير عليك

وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة

ابن حجر

صدوق، نقموا عليه الإرجاء

سمع من مالك حديثا واحدا

الذهبى

صح

الفقيه

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء

وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه .

المزي

ومالك بن أنس حديثا واحدا

كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة

صاحب الرأي

الخليلي

وقال الخليلي : روى عن مالك حديثا واحدا ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه ، وقتيبة حاضر فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ، فأمر أن يقام من المجلس ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة

وقال الخليلي : كان شيخ بلخ ورئيسها

وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام " ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس . ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ، فنزل بغلان ، وكان بها إلى أن مات .

عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي

مسلمة الأندلسي

قال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة " : ثقة

محمد بن داود الفوغي

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

اختر الراوي الثاني