اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه .
قال أبو حاتم : يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : يكتب حديثه
وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره
وذكره ابن حبان في الثقات
قال أبو حاتم : هذه اللفظة ، ثم الذين يلونهم في الرابعة ، تفرد بها حماد بن سلمة ، وهو ثقة مأمون ، وزيادة الألفاظ عندنا مقبولة عن الثقات ، إذ جائز أن يحضر جماعة شيخا في سماع شيء ، ثم يخفى على أحدهم بعض الشيء ، ويحفظه من هو مثله ، أو دونه في الإتقان ، كما بيناه في غير موضع من كتبنا
روى عنه ابن أبي حاتم بالإجازة في فوائد الرازيين
صدوق له أفراد
صالح الحديث
ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب
وفي كتاب ابن عدي : حدث بأحاديث أكثرها غرائب
الزاهد ابن الزاهد
وقال الخليلي : ثقة تفرد بأحاديث
قال أبو يعلى الخليلي في كتاب " الإرشاد " : ثقة ينفرد بأحاديث ، وهو من الكبار
وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره
ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب