← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق له أفرادالذهبي: صالح الحديث
الكنيةأبو محمد
الطبقةالعاشرة
الوفاة203 هـ
بلد الوفاةقومس
الأحاديث١٢
جرح وتعديل (11 عالم)
أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه .

قال أبو حاتم : يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : يكتب حديثه

أبو القاسم البغوي

وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره

ابن حبان

وذكره ابن حبان في الثقات

قال أبو حاتم : هذه اللفظة ، ثم الذين يلونهم في الرابعة ، تفرد بها حماد بن سلمة ، وهو ثقة مأمون ، وزيادة الألفاظ عندنا مقبولة عن الثقات ، إذ جائز أن يحضر جماعة شيخا في سماع شيء ، ثم يخفى على أحدهم بعض الشيء ، ويحفظه من هو مثله ، أو دونه في الإتقان ، كما بيناه في غير موضع من كتبنا

ابن أبي حاتم الرازي

روى عنه ابن أبي حاتم بالإجازة في فوائد الرازيين

ابن حجر

صدوق له أفراد

الذهبى

صالح الحديث

ابن عدي

ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب

وفي كتاب ابن عدي : حدث بأحاديث أكثرها غرائب

المزي

الزاهد ابن الزاهد

الخليلي

وقال الخليلي : ثقة تفرد بأحاديث

قال أبو يعلى الخليلي في كتاب " الإرشاد " : ثقة ينفرد بأحاديث ، وهو من الكبار

عبد العزيز بن محمود الجنابذي

وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره

عبد الرحمن بن عبد الله الجرجاني

ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب

اختر الراوي الثاني