اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال الجوزجاني : رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش ، فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث ، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه .
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال : بقية أحب إلي ، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين ، فلا - يعني : لا تقبلوه
ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي ، قال : سألت أحمد بن حنبل في السجن ، عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك " ، فقال : كتبه بقية أبو محمد ، قال أحمد : وهذا منكر ، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب ، وما روي عن المجهولين لا يكتب
وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه
وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس
قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول : سمعت سعيد بن عمرو يقول ، سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام ، قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة .
وقال حجاج بن الشاعر ، وسئل ابن عيينة عن حديث ، فقال : [ هو ] أبو العجب ، أخبرنا ! بقية بن الوليد ، أخبرنا !
وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به
وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث ، فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة
وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة
وقال حيوة : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا : يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن سفيان بن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره .
وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
ثنا عمر بن محمد ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا حجاج الشاعر : سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال أبو العجب : أنا بقية بن الوليد أنا
وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار
قال أبو زرعة : أخبرني الوليد بن عتبة ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : تمسك بحديث بحير .
وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد .
ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، ثنا حيوة ، قال : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة كتاب بحير بن سعد ، قال : قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت .
قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أحمد بن الوليد بن خالد ، [ قال ] : ثنا محمد بن أبي السري ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج ، وأبو التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني ، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، قال : ثم قلت له : يا أبا بسطام ، أيش تقول : لو عدا رجل على رجل ، فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب ؟ قال : فبقي ؟ قال : ما عندي فيها شيء ، قال : [ قلت ] : سمعت المشيخة تقول : يشم الخردل ، فإن دمعت عيناه فهو كاذب ، وان لم تدمع أعطي الدية .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية قال : سمعت شعبة يقول : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها عنك لطرت ، واستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد
وروى ابن عدي ، عن بقية قال : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال : قال أبو مسهر : بقية أحاديثه ليست نقية ، فكن منها على تقية
حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية .
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث ، فبقية أحب إلي
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال : سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية [ يقول : ] أدخلت ابن المبارك على صفوان ، وابن أبي مريم فسمع منهما ، فلما خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، عن رباح الكوفي ، عن ابن المبارك [ قال ] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث ، فبقية أحب إلي .
قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .
قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .
قال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر
وقال أيضا : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش ، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة
وقال أبو زرعة : بقية عجب ، إذا روى عن الثقات فهو ثقة . وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك . ثم قال : هذا في الثقات ، فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ، ولا يضبطون
وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات ، فهو ثقة
وقال أبو زرعة : بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة ، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ، ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ، ثم قال : هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون . وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة .
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة
سمعت أبي يقول : يكتب حديث بقية ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش .
قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش
استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري