اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال الأثرم ، عن أحمد : ثقة ، قلت له : روى عنه النضر بن أنس ، وأبو مجلز ، وبركة ؟ قال : نعم
وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن عمران بن حدير ، عن أبي مجلز ، عن بشير بن نهيك : أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبت عنه فقرأته عليه ، فقلت : هذا سمعته منك ، قال : نعم .
وقال يحيى القطان ، عن عمران بن حدير ، عن أبي مجلز ، عن بشير بن نهيك قال : أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبت عنه ، فقرأته عليه ، فقلت : هذا سمعته منك ؟ قال : نعم
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه .
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه
سألت أبي عن بشير بن نهيك ، فقال : لا يحتج بحديثه
روى عن أبي هريرة . الذي ذكره المزي ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد زعم البخاري فيما حكاه الترمذي في « العلل » أنه لا يرى له سماعا منه .
حكى الترمذي في " العلل " عن البخاري أنه قال : لا أرى له سماعا من أبي هريرة ، وقد احتج هو ومسلم في كتابيهما في روايته عن أبي هريرة ، والجمع بين ذلك أن وكيعا روى عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال : أتيت أبا هريرة وقلت له : هذا حديث أرويه عنك . قال : نعم . والإجازة أحد أنواع التحمل فاحتج الشيخان لذلك ، وما ذكره الترمذي ليس فيه إلا نفي السماع ، فلا تناقض
ونقل الترمذي في " العلل " عن البخاري أنه قال : لم يذكر سماعا من أبي هريرة . وهو مردود بما تقدم
حكى الترمذي في " العلل " عن البخاري أنه قال : لا أرى له سماعا من أبي هريرة ، وقد احتج هو ومسلم في كتابيهما في روايته عن أبي هريرة ، والجمع بين ذلك أن وكيعا روى عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال : أتيت أبا هريرة وقلت له : هذا حديث أرويه عنك . قال : نعم . والإجازة أحد أنواع التحمل فاحتج الشيخان لذلك ، وما ذكره الترمذي ليس فيه إلا نفي السماع ، فلا تناقض
ونقل صاحب " الكمال " عن أبي حاتم قال : تركه يحيى القطان ، وهذا وهم وتصحيف ، وإنما قال أبو حاتم : روى عنه النضر بن أنس ، وأبو مجلز ، وبركة ، ويحيى بن سعيد ، فقوله : وبركة ، هو بالباء الموحدة ، وهو أبو الوليد المجاشعي .
وقال العجلي والنسائي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة .
وقال ابن سعد : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة .
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » .
وله صحبة
ثقة
ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة .
وقال العجلي والنسائي : ثقة