← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة حافظ ، له تصانيفالذهبي: قال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام
الكنيةأبو إسحاق
الطبقةالثامنة
الوفاة183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـ
بلد الوفاةالمصيصة
الأحاديث٣٦٠
جرح وتعديل (19 عالم)
حماد بن أسامة القرشي

وقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة

وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة

سفيان الثوري

قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

سفيان بن عيينة

وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة

وقال إبراهيم بن أبي الوزير عن سفيان بن عيينة : كان إماما

وقال سفيان بن عيينة : كان إماما

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [القطان] ، ثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان أبو إسحاق الفزاري إماما

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثني بعض أصحابنا ، قال : قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفراء - ، قال : سألت ابن عيينة قلت : حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب أن أسمعه منك ؟ فغضب علي وانتهرني ، وقال : ألا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق ، والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه

قال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة ، يقول : ما أعلم اليوم أحدا أشد نفعا وأجرا من أبي إسحاق

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة العجلي ، نا علي بن الحسن بن شقيق قال : ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال : ما ينبغي أن يكون رجل أبصر بالسير منه .

عبد الأعلى بن مسهر الغساني

وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت

أبو عمرو الأوزاعي

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب ابدأ به فإنه والله خير مني

قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني

وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري

عبد الرحمن بن مهدي

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال : وددت أن كل شيء سمعت من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري - يعني : عن مغيرة

وقال ابن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمئن إليه ؛ الأوزاعي ، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة . وفي لفظ : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه ؛ الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة

عبد الله بن داود الخريبي

حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي رضي الله عنه قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال عبد الله بن داود الخريبي : لقول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي .

وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق أفضل أهل زمانه

عبد الله بن المبارك

وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق .

الفضيل بن عياض

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق

محبوب بن موسى الفراء

قال أبو صالح : وسمعت علي بن بكار يقول : لقيت الرجال الذين لقيتهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه

الشافعي

وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله

وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله

قال الخليلي : وأبو إسحاق إمام مقتدى به ، وهو صاحب كتاب " السير " ، نظر فيه الشافعي وأملى كتابا على ترتيب كتابه ، ورضيه

أبو حاتم الرازي

قال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام

وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام

وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني قلت لأبي حاتم : ما تقول في أبي إسحاق ؟ فقال : كان عظيم الغناء في الإسلام ثقة مأمونا .

وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام

سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الفزاري ثقة مأمون إمام

يحيى بن معين

قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : أبو إسحاق الفزاري ؟ فقال : ثقة ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت ابن معين قلت : فأبو إسحاق فوق مروان ؟ قال : نعم

قال ابن معين : ثقة ثقة

النسائي

وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة

علي بن بكار الزاهد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت علي ابن بكار يقول : قد لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق الفزاري ، ابن عون وهشاما وغيره ، فما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري .

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه

ابن حبان

وابتدأ في كتابة الحديث وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، وكان من الفقهاء والعباد

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ولد بواسط ، وابتدأ في كتابة الحديث ، وهو ابن (28) سنة ، وكان من الفقهاء والعباد

ذكره البستي في جملة " الثقات " وقال : كان من الفقهاء العباد

ابن أبي حاتم الرازي

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد

ابن حجر

ثقة حافظ ، له تصانيف

اختر الراوي الثاني