← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق
الطبقةالثالثة
الأحاديث٤
جرح وتعديل (5 عالم)
أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : لا بأس به

النسائي

روى له النسائي حديثا واحدا وقال : ليس به بأس

روى له النسائي هذا الحديث الواحد . وقال : ليس به بأس

ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولا عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .

ابن حبان

ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولا عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .

ابن حجر

صدوق

وسمى النسائي ، وأبو داود ، والبخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في الثقات أباه سلمان ، ووقع عند عبد الرزاق : حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد عن حسين بن بشير بن سلام عن أبيه ، فذكر الحديث الذي أخرجه النسائي . وهكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني ، وكأن الصواب سلمان ، فالله أعلم

مغلطاي

روى عن جابر ، روى [ ق 14 أ ] عنه ابنه الحسين ، وإنما هو بشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب .

اختر الراوي الثاني