اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .
حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .
حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .
عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر
فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل
وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة
وقال الجوزجاني : غير مقنع ، ولا حجة ، فيه ضروب من البدع
سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال أبو إسحاق إبراهيم السعدي : إبراهيم بن أبي يحيى فيه ضروب من البدع ؛ فلا يشتغل بحديثه ؛ فإنه غير مقنع ولا حجة .
وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إبراهيم بن أبي يحيى المدني لا يكتب حديثه ، كان يقول بالقدر ، ويقال : إنه كان يروي أحاديث منكرة ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب ،
ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : إبراهيم بن أبي يحيى لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتبه
وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وابن حماد ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدريا جهميا كل بلاء فيه .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه
قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب
وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه
وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى
قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت عبيد الله بن معاذ يحدث عن بشر بن المفضل قال : سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فكلهم يقول : كذاب ! أو نحو هذا
وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا
وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب
وقال الحذاء : خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم ، فقال بعضنا لبعض : ضعوا له حديثا فقلنا : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا . فقلنا لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال : سألت عمر بن عبد العزيز فقلت : أني أرمي صيدا فسألناه عنه ؟ فقال : حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه .
وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب
وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة
قال : وسمعت عمي يقول : كان فيه ، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ، ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا .
وفي " كتاب العقيلي " قال : سفيان بن عيينة : احذروه ولا تجالسوه
وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد ابن السندي الباغي الرازي ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى قال : أخبرني عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، عن سفيان بن عيينة أنه قال ذات يوم : ما بقي أحد أروى عن محمد بن المنكدر مني ، فقيل له : إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : إنما نريد أهل الصدق
وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا
وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا
وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه
وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني تركه ابن المبارك والناس .
وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .
حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي .
قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب
ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس
وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه
وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بشيء
وقال أبو زرعة الرازي : ليس بشيء
وقال أبو زرعة : ليس بشيء
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد