اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال الجوزجاني : رأيتهم يذمون حديثه
وقال الجوزجاني : رأيتهم يذمون حديثه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا محمد بن وهب بن عطية قال : سمعت يحيى بن صالح يقول : قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة ثمان ومائة ، قلت : فأنت سمعت منه بعدما مات بأربع سنين ، قلت : وأين سمعت منه ؟ قال : بأرمينية وآذربيجان ، قلت : إنهما لثغران ما دخلهما قط
وقال يحيى بن صالح : قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة ثمان ومائة . قال : في أين ؟ قال : بأرمينية وآذربيجان قال : قلت : خالد ما دخلهما قط
وقال أبو داود : ليس بشيء ، يروي عن قتادة وسماك مناكير
وذكر ابن أبي حاتم في ترجمته من طريق يحيى بن صالح الوحاظي ، عن عفير بن معدان قال : قدم علينا عمر بن موسى حمص فاجتمعنا إليه ، فجعل يقول : حدثنا شيخكم الصالح ، فقلنا : من هو ؟ قال : خالد بن معدان ، قلنا : متى سمعت منه ؟ قال : سنة ثمان ومائة في غزاة أرمينية ، فقلت : اتق الله يا شيخ ولا تكذب ، فإن خالدا مات سنة أربع ومائة ، وما غزا أرمينية قط
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد بن صبح الخلال ، نا يحيى بن صالح الوحاظي ، نا عفير بن معدان قال : قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميثمي فاجتمعنا في مسجد حمص ، فجعل يقول : حدثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان ، فقلت : في أي سنة سمعت منه ؟ فقال : سمعت منه في سنة ثمان ومائة . فقلت : وأين سمعت منه ؟ قال : في غزاة أرمينية ، فقلت له : اتق الله ولا تكذب مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سنين ، ولم يغز أرمينية قط ما كان يغزو إلا الروم .
يحيى الوحاظي : حدثنا عفير بن معدان ، قال : قدم علينا عمر بن موسى حمص فاجتمعنا إليه فجعل يقول : حدثنا شيخكم الصالح ، حدثنا شيخكم الصالح ، فقلنا : من هذا ؟ فقال : خالد بن معدان . قلت له : في أي سنة لقيته ؟ قال : في سنة 108 في غزاة أرمينية . قلت : اتق الله يا شيخ ، لا تكذب ، مات خالد سنة 104 ، وأزيدك أنه لم يغز أرمينية قط
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمر بن موسى الوجيهي ، فقال : متروك الحديث ذاهب الحديث كان يضع الحديث
وقال أبو حاتم الرازي : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث
وقال ابن إسحاق ، عن عمر بن موسى بن وجيه ، عن أبي سفيان ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة بالدعاء بحديث منكر .
وقال البخاري في الضعفاء : روى ابن إسحاق عن عمر بن موسى بن وجيه عن أبي سفيان عن عبد الرحمن بن أبي بكرة في الدعاء : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة منكر الحديث
قال البخاري : منكر الحديث
وقال إبراهيم بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن موسى الشامي الذي يحدث عنه بقية هو الوجيهي كذاب ليس بشيء
وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال في رواية إبراهيم بن الجنيد عنه : كذاب ليس بشيء
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : يحيى بن معين حدث بقية ، عن عمر بن موسى الوجيهي شامي ، وليس بثقة .
وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال في رواية إبراهيم بن الجنيد عنه : كذاب ليس بشيء
وقال ابن معين : ليس بثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس الدوري ، عن يحيى قال : عمر بن موسى الوجيهي ليس بثقة ، وقد حدث عنه بقية .
وقال يعقوب : يعرف وينكر
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال النسائي : عمر بن موسى متروك الحديث .
وقال النسائي والدارقطني : متروك
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه ، ولا رواه عن قتادة إلا عمر بن موسى بن وجيه ، ولا عن عمر إلا محمد بن إسحاق ، وعمر بن موسى لين الحديث ، وإنما يكتب من حديثه ما يتفرد به
وقال ابن حبان في الضعفاء : عمر بن موسى الميثمي حمصي حدث عنه بقية ، وذكر له قصة البقرة التي شربت الخمر وهذه القصة ساقها ابن عدي في ترجمة عمر الوجيهي
قال ابن حبان : كان يضع الحديث
وقال الدارقطني : متروك
وقال النسائي والدارقطني : متروك
وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي وابن شاهين في الضعفاء .
وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي وابن شاهين في الضعفاء .
وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي وابن شاهين في الضعفاء .
ووهم من عده كوفيا لكونه يروي أيضا عن الحاكم بن عتيبة وقتادة
وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي وابن شاهين في الضعفاء .
وأورد العقيلي حديثه في الأكل في السوق عن أحمد بن داود عن لوين . وقال : لا يثبت فيه شيء
وقال ابن عدي : هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا
وقال ابن عدي : بين الأمر في الضعفاء ، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا
قال ابن عدي : منكر جدا
قال الشيخ : ولعمر بن موسى غير ما ذكرت من الحديث كثير ، وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه ، وما لم أذكره كذلك ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا
ذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : إنه كان ممن يضع الحديث متنا وإسنادا
وقال الأزدي في الضعفاء : عمر بن موسى بن حفص شامي . قال عفير : قدم علينا حمص . ضعيف فقد روى ابن أبي حاتم هذه القصة في ترجمة عمر بن موسى بن وجيه