← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو إسحاق
الوفاة234 هـ أو 236 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٥٨
جرح وتعديل (17 عالم)
أحمد بن إبراهيم بن كثير

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي

أحمد بن حنبل

وبقية كلام أبي حاتم : وكان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه

حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .

علي ابن المديني

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

ابن وارة

وقال ابن وارة : حدثنا قديما قبل أن يفسد

يحيى بن معين

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث

وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : أفسد نفسه بخمسة أحاديث . ثم فسرها أبو داود ؛ وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوف ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " ، وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم . . . " الحديث

كذبه ابن معين

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

وقال ابن معين : ثقة ، لكنه أحمق

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .

حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه

وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم

النسائي

وقال النسائي : ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث

موسى بن هارون الحمال

أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : مات إبراهيم بن أبي الليث بـ " بغداد " سنة أربع وثلاثين ومائتين وقد ترك الناس حديثه في حياته

ابن حبان

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى

عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي

صالح جزرة

قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد

وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد

الساجي

وقال أبو يحيى الساجي : متروك .

وقال زكريا الساجي : متروك

ابن حجر

وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم

الذهبى

متروك الحديث

ابن عدي

قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي ، عن الثوري ، وأرجو أنه لا بأس به .

يعقوب بن شيبة

قال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة

وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ، ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة

اختر الراوي الثاني