اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قلت : فهذا معارض لحكاية أبي حاتم المنقطعة ، ومما يؤيده أن أبا حاتم قال في تلك الحكاية : إن أحمد لم يحدث عن بشر ، وليس الأمر كذلك ، بل حديثه عنه في المسند ، وأما ابن حبان ففصل فقال في الثقات : كان متقنا ، وبعض سماعه عن أبيه مناولة ، وسمع نسخة شعيب سماعا . وذكره ابن حبان أيضا في الضعفاء ، ونقل عن البخاري أنه قال : تركناه ، وهذا خطأ نشأ عن حذف ، فالبخاري إنما قال : تركناه حيا كما تقدم ، وقد تعقب ذلك أبو العباس النباتي على ابن حبان في الحافل فأسهب
سئل أبي عن بشر بن شعيب ، فقال : ذكر [لي] أن أحمد بن حنبل سأله : سمعت من أبيك [شيئا] ؟ قال : لا ، قال : فقرئ عليه وأنت حاضر ؟ قال : لا ، قال : فقرأت عليه ؟ قال : لا ، قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم . وكتب عنه على معنى الاعتبار ، ولم يحدث عنه
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : ذكر لي أن أحمد بن حنبل قال له : سمعت من أبيك ؟ قال : لا ، قال : فقرئ عليه وأنت حاضر ؟ قال : لا ، قال : فقرأت عليه ؟ قال : لا ، قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم ، قال : فكتب عنه على معنى الاعتبار ، ولم يحدث عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : ذكر لي أن أحمد بن حنبل ، قال له : سمعت من أبيك شيئا ، قال : لا ، قال : فقرئ عليه وأنت حاضر ، قال : لا ، قال : فقرأت عليه ، قال : لا ، قال : فأجاز لك ، قال : نعم ، قال : فكتب عنه على معنى الاعتبار ولم يحدث عنه .
وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني
وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي قد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني
قال أبو زرعة : بشر بن شعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع ابن اليمان إنما كان إجازة
وقال أبو زرعة : سماعه كسماع أبي اليمان إنما كان إجازة
قال أبو زرعة : سماعه كأبي اليمان إنما كان إجازة
وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري : في الاستقراض ، والصلح والملازمة ، وروى في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه حديثين يعني « مشافهة » . زاد ابن خلفون : وفي « الاستئذان » في باب المعانقة ، قال : ثنا إسحاق ، أنبا بشر بن شعيب ، وأخرج عنه في الاستشهاد ، ولم يذكر سماعا في باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة ، فقال : وقال بشر بن شعيب حدثني أبي ، قال : وذكره بعض الناس في أسامي شيوخه الذي أخرج عنهم في الصحاح
ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع
وقال الكلاباذي : وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى « الجامع » بغير شيء عنه ، وأخرج له مسلم حديثا على سبيل الاستشهاد .
قال ابن حبان : قال البخاري : تركناه . فأخطأ ابن حبان ، وإنما قال البخاري : تركناه حيا سنة اثنتي عشرة
قال البخاري في التاريخ : تركناه وهو حي سنة اثنتي عشرة ومائتين .
وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري : في الاستقراض ، والصلح والملازمة ، وروى في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه حديثين يعني « مشافهة » . زاد ابن خلفون : وفي « الاستئذان » في باب المعانقة ، قال : ثنا إسحاق ، أنبا بشر بن شعيب ، وأخرج عنه في الاستشهاد ، ولم يذكر سماعا في باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة ، فقال : وقال بشر بن شعيب حدثني أبي ، قال : وذكره بعض الناس في أسامي شيوخه الذي أخرج عنهم في الصحاح
وقال الكلاباذي : وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى « الجامع » بغير شيء عنه ، وأخرج له مسلم حديثا على سبيل الاستشهاد .
وقال ابن سعد : وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع
وقال أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » [ ق 14 ب ] : كان متقنا ، وبعض سماعه عن أبيه مناولة ، سمع نسخة شعيب سماعا .
قلت : فهذا معارض لحكاية أبي حاتم المنقطعة ، ومما يؤيده أن أبا حاتم قال في تلك الحكاية : إن أحمد لم يحدث عن بشر ، وليس الأمر كذلك ، بل حديثه عنه في المسند ، وأما ابن حبان ففصل فقال في الثقات : كان متقنا ، وبعض سماعه عن أبيه مناولة ، وسمع نسخة شعيب سماعا . وذكره ابن حبان أيضا في الضعفاء ، ونقل عن البخاري أنه قال : تركناه ، وهذا خطأ نشأ عن حذف ، فالبخاري إنما قال : تركناه حيا كما تقدم ، وقد تعقب ذلك أبو العباس النباتي على ابن حبان في الحافل فأسهب
ثقة .
وإسحاق غير منسوب ( خ ) ، وهو الكوسج إن شاء الله