اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أحمد : سمعنا منه ثم ذكر حديث : ناضرة إلى ربها ناظرة فقال : ما أدري ما هذا ؟ أيش هذا ؟ فوثب به الحميدي وأهل مكة ، فاعتذر فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ، ثم صار بمكة ، سمع من سفيان نحو ألف وسمعنا منه ، ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال : ما أدري ما هذا ، أيش هذا ؟ فوثب به الحميدي وأهل مكة ، وأسمعوه كلاما شديدا ، فاعتذر بعد ، فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه بعد ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه ، فجعل يتلطف فلا نكتب عنه .
وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري وكان متقنا للحديث عجبا ، عن سفيان فذكر عنه حديثا .
وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري ، وكان متقنا للحديث عجبا
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ، ثم صار بمكة سمع من سفيان نحو ألف وسمعنا منه ، ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال : ما أدري ما هذا أيش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة وأسمعوه كلاما شديدا فاعتذر بعد فلم يقبل منه وزهد الناس فيه بعد ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيئ إلينا فلا نكتب عنه وجعل يتلطف فلا نكتب عنه .
وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن .
وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .
قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر وتسألني عنه ، لا أحدثك به أبدا .
قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر ، وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا
سمعت ابن الجنيد يقول : حدثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثناه بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر [بن السري] وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا
وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن .
وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .
وقال العجلي وعمرو بن علي : ثقة
قال عمرو بن علي : هو ثقة . وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي .
سمعت أبي يقول : بشر بن السري ثبت صالح
وقال أبو حاتم : ثبت صالح
وقال أبو حاتم : صالح
وقال البخاري : كان صاحب مواعظ فتكلم فسمي الأفوه . وقال في موضع آخر : قال لي محمود : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، كان صاحب خير صدوقا . وقال غيره : مات سنة ست وتسعين ومائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : كنية بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري سكن مكة ، كان صاحب مواعظ يتكلم ، فسمي الأفوه
وقال البخاري : كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن بشر بن السري ، فقال : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [بن إسحاق] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن بشر بن السري فقال : ثقة
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة
قلت : قال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا
حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين ، عن بشر بن السري ، فقال : ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » .
وذكره ابن حبان في الثقات
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة ، وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك ، وهو في الحديث صدوق .
وقال أبو بكر البرقاني : وسألته - يعني الدارقطني - عن بشر بن السري فقال : مكي ثقة .
وقال البرقاني عن الدارقطني : مكي ثقة ، وفي موضع آخر : وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف ، واعتذر إلى الحميدي في ذلك ، وهو في الحديث صدوق
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في « جلمة الثقات » .
وكان واعظا ، ثقة متقن . طعن فيه برأي جهم ، ثم اعتذر وتاب
صح
ثقة
وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .
وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم
وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب من الحديث ، عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به
قال الشيخ : وبشر بن السري هذا له غرائب من الحديث عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ يحتمل ، وأما هو في نفسه فلا بأس [ به
وقال ابن عدي : له غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به
وقال العجلي وعمرو بن علي : ثقة
قال عمرو بن علي : هو ثقة . وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي .
وخالد بن يزيد القرني وذكر أنه كان أميا
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في « جلمة الثقات » .
وقال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا .