اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سألت أبي ، عن بشر بن رافع ، فقال : ليس بشيء ضعيف الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس بشيء ضعيف في الحديث
ضعفه أحمد وقواه ابن معين
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن بشر بن رافع ، فقال : ليس بشيء ، ضعيف الحديث
أخبرنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : بشر بن رافع ، هو النجراني ، ليس بشيء ، هو ضعيف الحديث ، روى عنه عبد الرزاق وصفوان بن عيسى .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي ضعيف الحديث منكر الحديث ، لا ترى له حديثا قائما
وقال أبو حاتم : أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي ضعيف الحديث ، منكر الحديث لا نرى له حديثا قائما
وقال أبو حاتم : بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف الحديث منكر الحديث لا نرى له حديثا قائما
وقال البخاري : بشر بن رافع لا يتابع في حديثه
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه
وحكى الحاكم عن الذهلي أيضا : أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع
ضعفه أحمد وقواه ابن معين
حدثنا ابن أبي بكر ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : حاتم بن إسماعيل يروي عن أبي أسباط الحارثي ، شيخ كوفي ، وهو ثقة . قلت له : هو ثقة ؟ قال يحيى : يحدث بمناكير .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حاتم بن إسماعيل يروى عن أبي أسباط الحارثي ، شيخ كوفي ، وهو ثقة ، قلت له : هو ثقة ؟ قال يحيى : يحدث بمناكير . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قد روى عبد الرزاق ، عن شيخ يقال له بشر بن رافع ليس به بأس .
قال الدوري عن يحيى : حاتم بن إسماعيل يروي عن أبي أسباط الحارثي شيخ كوفي ، وهو ثقة ، قلت له : هو ثقة ! قال : يحدث بمناكير . وقال مرة : قد روى عبد الرزاق عن شيخ يقال له : بشر بن رافع ، ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الأسباط الحارثي شيخ كوفي يحدث بمناكير
قال يعقوب بن سفيان : لين الحديث .
وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : بشر بن رافع ضعيف
وقال النسائي : بشر بن رافع ضعيف .
قال الشيخ : قال لنا ابن حماد ، عن النسائي ، قال : أبو أسباط يروي عنه حاتم بن إسماعيل ، ليس بالقوي .
وقال الترمذي : يضعف في الحديث
وقال الترمذي : بشر بن رافع يضعف في الحديث
قال الدولابي : متروك .
وقال الحاكم لما خرج حديثه في الشواهد : ليس بالمتروك وإن لم يخرجاه .
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه ، وبشر بن رافع الحارثي ليس بالمتروك وإن لم يخرجاه ، وكذلك الهيثم البكاء لم يخرجاه ، وله حديث ينفرد به ، وهذا موضعه ، فإنه من عباد المسلمين
وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، وبشر بن رافع ليس بالقوي ، وإن كان قد روى عنه جماعة من أهل العلم وحدثوا عنه
وكذا قال البزار ، وقد احتمل حديثه
وقال البزار : لين الحديث وقد احتمل حديثه .
وقال ابن حبان : يأتي بطامات عن يحيى بن أبي كثير موضوعة ، يعرفها من لم يكن الحديث صناعته ، كأنه المتعمد لها
وقال ابن حبان : يأتي بطامات فيما يروي عن يحيى بن أبي كثير وبأشياء [ ق 13 ب ] موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه المتعمد لها .
وقال الدارقطني : منكر الحديث
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : منكر الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي اليماني ليس بالقوي عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ : أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي اليماني ليس بالذي عندهم
تفرد به بشر بن رافع . وليس بالقوي . وروى سفيان الثوري عن رجل لم يسمه عن أبي عطية الوادعي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر برجل قد سدل ثوبه في الصلاة ، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوبه فعطفه عليه . وهذا منقطع
إمامها ومفتيها
فقيه ، ضعيف الحديث
، وهو ثقة .
وقال العقيلي : له مناكير
وقال أبو جعفر العقيلي : له مناكير .
وقال ابن عدي : وبشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي ، وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ، ولم أجد له حديثا منكرا . قال : وعند البخاري أن بشر بن رافع هذا هو أبو الأسباط الحارثي ، وعند ابن معين أن أبا الأسباط شيخ كوفي ، وعند النسائي أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط ، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث ، وكأن أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط
قال الشيخ : وقد صح بهذا الحديث أن أبا الأسباط الحارثي هو بشر بن رافع ، لأن البخاري قد قال : وروى بشر بن رافع ، عن عبيد الله بن سليمان بن جنادة ، وإنما أراد به هذا الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : وبشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي ولبشر بن رافع غير هذا من الأحاديث مما يرويه صفوان بن عيسى ، وعبد الرزاق وغيرهما ، وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
وقال الشيخ : بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي ، ولبشر بن رافع غير هذا من الأحاديث مما يرويه عنه صفوان بن عيسى ، وعبد الرزاق ، وغيرهما ، وهو مقارب الحديث ، لا بأس بأخباره ، ولم أجد له حديثا منكرا .
وقال ابن عبد البر في الكنى : هو ضعيف عندهم منكر الحديث
وقال في كتاب الإنصاف : اتفقوا على إنكار حديثه ، وطرح ما رواه ، وترك الاحتجاج به ، لا يختلف علماء الحديث في ذلك
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا في معرفة الكنى » : هو ضعيف عندهم منكر الحديث . وقال في كتاب « الإنصاف » : قد اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه وترك الاحتجاج به ولا يختلف علماء الحديث في ذلك .
وقال أبو الحسن بن القطان في كتابه « بيان الوهم والإيهام » : هو عندهم ضعيف الحديث منكره .