اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال أبو حاتم : كان يغلو في التشيع
وقال أبو حاتم : كان أغلى في التشيع من أخيه
روى عنه بحر بن عمر السمسار ، سمعت أبي يقول ذلك ) وسألته عنه ، فقال : كان شيخا يغلو في التشيع ، كان أغلى في التشيع من عبد الرزاق
وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان لا يعرف الحديث ، وكان شديد التشيع ، يفرط جدا ، ما رأيته صلى معنا جماعة قط
وقال محمد بن رافع : كان شديد التشيع ، وكان لا يعرف الحديث ، قال : و [ ما ] رأيته يصلي مع الجماعة
حدثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق ثقة ، وكان مغفلا
قال يحيى بن معين : كان ثقة مغفلا
وثقه ابن معين في رواية أحمد بن أبي مريم عنه
وقال يعقوب بن سفيان : ليس بالقوي
وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من " الثقات
وذكره ابن حبان في الثقات
قال ابن عدي : حدثنا محمد بن حمدون بن خالد ، حدثني محمد بن علي بن سفيان النجار ، حدثنا عبد الوهاب أخو عبد الرزاق ، أخبرنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وفي يده كتابان : بتسمية أهل الجنة ، وتسمية أهل النار بأسمائهم وبأسماء آبائهم وقبائلهم . تابعه عبد الله بن ميمون القداح عن عبيد الله . قلت : هو حديث منكر جدا ، ويقتضي أن يكون زنة الكتابين عدة قناطير ، انتهى . وليس ما قاله من زنة الكتابين بلازم ، بل هو معجزة عظيمة ، وقد أخرج الترمذي لهذا المتن شاهدا
قال الشيخ : وهذا لا أعلم رواه عن عبيد الله غير عبد الوهاب بن همام وعبد الله بن ميمون القداح ، ولعبد الوهاب أحاديث ، وليست بالكثيرة
وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة
وقال الأزدي : يتكلمون فيه
وقال الأزدي : يتكلمون فيه . وقال آخر : كان مغفلا