اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، والذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا ، فقال : رأيته يشرب خمرا
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رديء المذهب جدا غير مقنع مغموص عليه في دينه .
وقال الجوزجاني : رديء المذهب جدا غير مقنع مغموص عليه في دينه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : بريدة بن سفيان بن فروة رديء المذهب جدا ، غير مقنع ، مغموص عليه في دينه .
وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال : قال فيه أحمد بن صالح المصري : هو صاحب مغازي له شأن ، وأبوه سفيان بن فروة له شأن ، من تابعي أهل المدينة ، قيل لأحمد : الذي روى بكير عنه ؟ فقال : نعم
سئل الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره العقيلي - عن حديثه ، فقال : بلية
وقال العقيلي : سئل أحمد عن حديثه فقال : بلية
وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : يعقوب بن إبراهيم ابن سعد يقول عن أبيه : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا
وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : يعقوب بن إبراهيم ابن سعد يقول عن أبيه : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا .
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك ، قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى - يعني ابن إسحاق - بريدة بن سفيان يشرب الخمر في طريق الري . قال يحيى : وقد روى محمد بن إسحاق عن بريدة هذا . قال ابن أبي بكر : قال عباس : وجه هذا الحديث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عن شرب النبيذ ويقولون هو خمر ، فلما رأى بريدة يشرب نبيذا قال : رأيته يشرب خمرا ، وإنما قال هذا على تأويلهم في النبيذ ، لا أن بريدة يشرب الخمر .
روى عنه : ابن إسحاق وأفلح بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : وهو ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك ، قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى - يعني ابن إسحاق - بريدة بن سفيان يشرب الخمر في طريق الري . قال يحيى : وقد روى محمد بن إسحاق عن بريدة هذا . قال ابن أبي بكر : قال عباس : وجه هذا الحديث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عن شرب النبيذ ويقولون هو خمر ، فلما رأى بريدة يشرب نبيذا قال : رأيته يشرب خمرا ، وإنما قال هذا على تأويلهم في النبيذ ، لا أن بريدة يشرب الخمر .
وقال الساجي : روى عنه محمد بن إسحاق وقال : رأيته يشرب الخمر قال أبو يحيى : أظنه رآه يشرب نبيذا يسكر
قال البخاري : فيه نظر
قال البخاري : فيه نظر
قال البخاري : فيه نظر
وقال البخاري : فيه نظر
ثنا ابن حماد ، قال البخاري : بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي مديني ، روى عنه ابن إسحاق ، فيه نظر .
وقال النسائي : ليس بالقوي في الحديث
وقال النسائي : ليس بالقوي في الحديث
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه »
قلت : وقال ابن حبان في ثقات التابعين : قيل إن له صحبة
قال ابن حبان في "التابعين" : قيل : إن له صحبة
وقال أبو حاتم ابن حبان وذكره في « ثقات التابعين » وقد قيل إن له صحبة
وذكره عبدان لحديث أرسله
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : متروك
وحكى ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح أنه قال : هو صاحب مغاز ، وأبوه سفيان بن فروة له شأن من تابعي أهل المدينة
وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال : قال فيه أحمد بن صالح المصري : هو صاحب مغازي له شأن ، وأبوه سفيان بن فروة له شأن ، من تابعي أهل المدينة ، قيل لأحمد : الذي روى بكير عنه ؟ فقال : نعم
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه « معرفة الصحابة » : ذكره عبدان في « الصحابة » ، وذكر له حديث : « بعث زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي » . قال أبو موسى : هكذا رواه وأورده ، والمحفوظ أن هذا الحديث عن أبي هريرة . وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة ، وليس هو أيضا بذاك في الرواية ، إلا أن يكون هذا غير ذاك .
وقال الساجي : روى عنه محمد بن إسحاق وقال : رأيته يشرب الخمر قال أبو يحيى : أظنه رآه يشرب نبيذا يسكر
وفي « كتاب ابن الجارود » : فيه نظر
ليس بالقوي ، وفيه رفض
تابعي مشهور مضعف عندهم
ووهم في قوله عاصم بن عدي ؛ وإنما هو عاصم بن ثابت
ذكره العقيلي وأبو العرب في جملة « الضعفاء »
وقال ابن عدي : ليس له كثير رواية ، ولم أر له شيئا منكرا
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير رواية ولم أر له شيئا منكرا
وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا جدا
ذكره ابن فتحون في « معرفة الصحابة » ، مزيلا به على أبي عمر بن عبد البر .