اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن برد بن سنان ، فقال : صالح الحديث
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : صالح الحديث
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صالح الحديث
وقال أبو داود : كان يرى القدر .
وقال أبو داود : كان يرى القدر
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم : أي أصحاب مكحول أعلى ؟ فقال ، وذكر جماعة ثم قال : ولكن زيد بن واقد وبرد بن سنان من كبارهم .
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك ، قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى ، وعن دحيم ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش .
وقال دحيم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم : أي أصحاب مكحول أعلى ؟ فقال وذكر جماعة ثم قال : ولكن زيد بن واقد ، وبرد بن سنان من كبارهم
وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أيضا : كان صدوقا في الحديث
وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال في موضع آخر : كان صدوقا في الحديث .
سئل أبو زرعة عن برد بن سنان ، فقال : لا بأس به ، بصري
وقال الدارمي عن علي بن المديني : برد بن سنان ضعيف
وقال الدارمي أيضا : سمعت عليا يقول : برد بن سنان ضعيف
وثقه جماعة وضعفه علي
وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان قدريا
وقال أبو حاتم : كان صدوقا قدريا
سألت أبي عن برد ، فقال : كان صدوقا ، وكان قدريا
وقال أبو حاتم أيضا : ليس بالمتين . وقال مرة : كان صدوقا في الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور [الكوسج] ، عن يحيى بن معين أنه قال : برد أبو العلاء ثقة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : برد بن سنان كيف حديثه ؟ قال : ليس به بأس . وقال المفضل بن غسان ، عن يحيى بن معين : محمد بن راشد ممن هرب ، من مروان ، وهرب منه برد بن سنان ، وعيسى بن سنان ، وليس بأخيه ، فأقاموا بالبصرة ولم يرجعوا فذاك سبب سماع البصريين من برد بن سنان . يعني : لأجل قتل الوليد . وقال في موضع آخر : برد ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك ، قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى ، وعن دحيم ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش .
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك ، قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى ، وعن دحيم ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش .
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك ، قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى ، وعن دحيم ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش .
وقال ابن معين : ثقة
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وكان شاميا . وقال ابن الجنيد عنه نحو ذلك . وقال أيضا : هرب من الشام من أجل قتل الوليد بن يزيد ، فلأجل ذلك سمع منه أهل البصرة
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وكان شاميا . وقال ابن الجنيد عنه نحو ذلك . وقال أيضا : هرب من الشام من أجل قتل الوليد بن يزيد ، فلأجل ذلك سمع منه أهل البصرة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : برد بن سنان كيف حديثه ؟ قال : ليس به بأس . وقال المفضل بن غسان ، عن يحيى بن معين : محمد بن راشد ممن هرب ، من مروان ، وهرب منه برد بن سنان ، وعيسى بن سنان ، وليس بأخيه ، فأقاموا بالبصرة ولم يرجعوا فذاك سبب سماع البصريين من برد بن سنان . يعني : لأجل قتل الوليد . وقال في موضع آخر : برد ثقة .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : ليس بحديثه بأس ، وكان شاميا نزل البصرة ، قيل : كم كان حديثه ؟ قال : نحو من مائتي حديث
وقال يزيد بن زريع : ما رأيت شاميا أوثق من برد
وقال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : ما رأيت شاميا أوثق من برد . وقال في موضع آخر : ما قدم علينا شامي قط خير من برد . قال عمرو : وحديث برد كله هاهنا وليس له بالشام شيء .
وقال النسائي مرة : ليس به بأس
وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس .
وقال دحيم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وذكر صاحب الكمال أن كهمس بن الحسن روى عنه ، والصواب كهمس بن المنهال ، ذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك ، قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى ، وعن دحيم ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش .
قلت : تبع صاحب الكمال أبا القاسم بن عساكر في أن كهمس بن الحسن روى عن برد . وقال الحاكم في المستدرك عقب حديث سفيان عن برد في الغسل من الجنابة ، تابعه كهمس بن الحسن عن برد
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وقال : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وخرج حديثه في « صحيحه »
وذكره ابن حبان في الثقات
صدوق ، رمي بالقدر
وذكر صاحب الكمال أن كهمس بن الحسن روى عنه ، والصواب كهمس بن المنهال ، ذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع
وثقه جماعة وضعفه علي
قال صاحب « الكمال » : روى عنه كهمس بن الحسن ، ورد ذلك عليه المزي وزعم أنه وهم ، قال والصواب : كهمس بن المنهال . كذا قاله من غير أن يستدل كعادته في دفعه الشيء بغير دليل وأظن دليله في ذاك إكباره ابن الحسن عن الرواية عنه ، وكيف يفعل ذاك وابن عساكر نص على روايته عنه في « تاريخه » الذي هو عمدة المزي في النقل ، رأيته بخط ابن شامة وغيره مجودا
وقال دحيم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك ، قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى ، وعن دحيم ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش .
قال صاحب « الكمال » : روى عنه كهمس بن الحسن ، ورد ذلك عليه المزي وزعم أنه وهم ، قال والصواب : كهمس بن المنهال . كذا قاله من غير أن يستدل كعادته في دفعه الشيء بغير دليل وأظن دليله في ذاك إكباره ابن الحسن عن الرواية عنه ، وكيف يفعل ذاك وابن عساكر نص على روايته عنه في « تاريخه » الذي هو عمدة المزي في النقل ، رأيته بخط ابن شامة وغيره مجودا
قلت : تبع صاحب الكمال أبا القاسم بن عساكر في أن كهمس بن الحسن روى عن برد . وقال الحاكم في المستدرك عقب حديث سفيان عن برد في الغسل من الجنابة ، تابعه كهمس بن الحسن عن برد
وذكر صاحب الكمال أن كهمس بن الحسن روى عنه ، والصواب كهمس بن المنهال ، ذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع
قال صاحب « الكمال » : روى عنه كهمس بن الحسن ، ورد ذلك عليه المزي وزعم أنه وهم ، قال والصواب : كهمس بن المنهال . كذا قاله من غير أن يستدل كعادته في دفعه الشيء بغير دليل وأظن دليله في ذاك إكباره ابن الحسن عن الرواية عنه ، وكيف يفعل ذاك وابن عساكر نص على روايته عنه في « تاريخه » الذي هو عمدة المزي في النقل ، رأيته بخط ابن شامة وغيره مجودا
قلت : تبع صاحب الكمال أبا القاسم بن عساكر في أن كهمس بن الحسن روى عن برد . وقال الحاكم في المستدرك عقب حديث سفيان عن برد في الغسل من الجنابة ، تابعه كهمس بن الحسن عن برد