اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
قال أحمد : ولم يكن به بأس
وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : لم يكن به بأس
وقال أبو داود عن أحمد : مقارب الحديث إلا أن عنده حديثين منكرين، الحسن عن عثمان : « ظلل وهو محرم » ، وأن عثمان قال: من استأجر أجيرا فليعطه أجره .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن سهل السراج فقال : لم يكن به بأس ، وسألت يحيى بن معين عن سهل السراج فقال : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة
وقال البخاري ، ومسلم : كان ثقة . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن يحدث عن سهل السراج ، وسمعت يحيى وذكر سهل السراج فقال : روى شيئا منكرا : أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور
وقال الفلاس : كان عبد الرحمن يحدث عنه .
قال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد القطان : روى شيئا منكرا أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور ، وحدثنا الأشعث عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بين القبور . قال عمرو بن علي : وقد روى أنكر من هذا ، سمعت عبد الصمد يقول : حدثنا سهل السراج ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يجز طلاق المريض
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سهل بن أبي الصلت فقال : بصري صالح الحديث ، لا بأس به
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به
وقال البخاري ، ومسلم : كان ثقة . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود
وقال البخاري : قال مسلم بن إبراهيم : كان ثقة
وقال البخاري ، ومسلم : كان ثقة . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود
وقال الساجي : صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
وقال الساجي : صدوق، وكان يحيى بن سعيد القطان لا يرضاه ويقول: روى أشياء مناكير .
وقال القطان : روى شيئا منكرا
كان القطان لا يرضاه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر سهلا السراج فقال : روى شيئا منكرا أنه رأى ( 168 م 3 ) الحسن يصلي بين سطور القبور ، والحسن يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن الصلاة بين القبور
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن يحدث عن سهل السراج ، وسمعت يحيى وذكر سهل السراج فقال : روى شيئا منكرا : أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور
قال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد القطان : روى شيئا منكرا أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور ، وحدثنا الأشعث عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بين القبور . قال عمرو بن علي : وقد روى أنكر من هذا ، سمعت عبد الصمد يقول : حدثنا سهل السراج ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يجز طلاق المريض
قال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : روى شيئا منكرا أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور . قال عمرو بن علي : وقد روى أنكر من هذا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يجز طلاق المريض
وقال ( ابن عباس ) عن ابن معين : بصري ثقة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة
وعن يحيى بن معين : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن سهل السراج فقال : لم يكن به بأس ، وسألت يحيى بن معين عن سهل السراج فقال : ليس به بأس
وقال أحمد : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت في كتاب أبي بخط يده : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزلي ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه ، وكنت أعرف ذلك فيه .
ذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال الساجي : صدوق، وكان يحيى بن سعيد القطان لا يرضاه ويقول: روى أشياء مناكير .
وقال الساجي : صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
صدوق , له أفراد
وثقوه
وذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » .
قال الشيخ : وروى عن سهل جماعة من البصريين : ابن مهدي ، وعبد الصمد ، وأبو عاصم وغيرهم . وهو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ أهل البصرة ، وهو غريب الحديث ، وأحاديثه المسندة لا بأس بها ، ولعل جميع ما أسنده سهل إذا استقصي عشرون حديثا أو ثلاثون
وقال ابن عدي : هو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ البصرة، وهو غريب الحديث وأحاديثه المسندة لا بأس بها ولعل جميع ما أسنده - إذا استقصى - عشرين حديثا أو ثلاثين حديثا .
وقال ابن عدي : هو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ أهل البصرة ، وهو غريب الحديث ، وأحاديثه المسندة لا بأس بها
وفي « كتاب » أبي العرب - عنه، عن بعض أهل التمييز للرجال - : وضع سهل السراج حديث الحسن
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .