اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
صدوق يتشيع ، أفرط الجوزجاني فكذبه
وقال الجوزجاني : مختاري كذاب
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مختاري كذاب .
وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن شريك ، فقال : كوفي ثقة
وذكره ابن شاهين في " الثقات " وقال عن أحمد : ما أعلم به بأسا .
وثقه أحمد ، وابن معين
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن سفيان بن عيينة : كان مختاريا ، وكان لا يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن عرعرة قال : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث ، عن عبد الله بن شريك ، قال أبو محمد : لمذهبه ؛ فإنه كان مختاريا على ما حكاه ابن عيينة ، أنا بذلك أبو بكر بن أبي خيثمة قال : نا إبراهيم بن عرعرة بن البرند قال : قال سفيان بن عيينة : كان عبد الله بن شريك مختاريا ، وكان لا يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن عرعرة قال : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث ، عن عبد الله بن شريك ، قال أبو محمد : لمذهبه ؛ فإنه كان مختاريا على ما حكاه ابن عيينة ، أنا بذلك أبو بكر بن أبي خيثمة قال : نا إبراهيم بن عرعرة بن البرند قال : قال سفيان بن عيينة : كان عبد الله بن شريك مختاريا ، وكان لا يحدث عنه
وقال ابن عرعرة أيضا : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث عنه .
وقال ابن عرعرة : كان ابن مهدي قد ترك التحديث عنه
وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن شريك العامري ، فقال : كوفي ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن شريك (432 م 3) ، فقال : ليس بقوي
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بقوي
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بقوي
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وثقه أحمد ، وابن معين
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن شريك ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ومن كبراء أهل الكوفة ، يميل إلى التشيع .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع
وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس
قلت : وقال النسائي في « خصائص علي » : ليس بذاك
قال النسائي في " خصائص علي " : ليس بذاك .
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بقوي
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بقوي
وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس
ولينه النسائي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات .
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وقال ابن حبان في « الضعفاء » : كان غاليا في التشيع ، يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات ، ولما ذكره في « الثقات » قال : عداده في أهل الكوفة . روى عن ابن عمر ، روى عنه الثوري . فكأنه ظنه آخر
وقال البرقاني عن أبي الحسن الدارقطني : لا بأس به . قلت : يروي عن ابن عمر وابن الزبير ؟ فقال : سمع منهما .
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : لا بأس به ، سمع من ابن عمر ، وابن الزبير
وذكره ابن شاهين في " الثقات " وقال عن أحمد : ما أعلم به بأسا .
صدوق يتشيع ، أفرط الجوزجاني فكذبه
وقال أبو جعفر العقيلي : عبد الله بن شريك الأسدي كوفي ، كان ممن يغلو
وقال العقيلي : أسدي كوفي ، كان ممن يغلو
وقال أبو أحمد بن عدي : مختاري كوفي وليس فيه من الحديث إلا الشيء اليسير .
وقال ابن عدي : مختاري كوفي وليس له من الحديث إلا الشيء اليسير
وقال أبو الفتح الأزدي : من أصحاب المختار ، لا يكتب حديثه
وقال أبو الفتح الموصلي : من أصحاب المختار لا يكتب حديثه .
وقال ابن خلفون في " الثقات " : عبد الله بن شريك بن الحارث العامري ويقال : النخعي تكلم في مذهبه