اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قال البخاري : له صحبة ، وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبري ، ولا يصح . ويقال : القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد . وكذا ذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه
وأدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هذا الكتاب فإن الراوي عنه عبد الله بن سعيد المقبري وعبد الله ضيعف
ولا يصح له صحبة وهو زوج بقيرة ، روى عبد الله بن سعيد المقبري ، عن أبيه عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال البخاري : القعقاع بن أبي حدرد له صحبة، وحديثه عند عبد الله بن سعيد لا يصح، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وقالا من قال فيه: القعقاع بن عبد الله فقد وهم .
وقال البخاري : القعقاع بن أبي حدرد له صحبة، وحديثه عند عبد الله بن سعيد لا يصح، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وقالا من قال فيه: القعقاع بن عبد الله فقد وهم .
قال البخاري : له صحبة ، وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبري ، ولا يصح . ويقال : القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد . وكذا ذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه
قال البخاري : له صحبة وامرأته بقيرة ، وحديثه من رواية عبد الله بن سعيد المقبري لا يصح
يروي عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقال : إن له صحبة
وقال ابن حبان يقال : إن له صحبة
قلت: الحديث الأول أخرجه ابن أبي شيبة وغيره من طريق عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن وأما الحديث الثاني، فإنما جاء من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه ، كما تقدم في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد في حرف العين. وقد نبه على وهم أبي عمر فيه ابن فتحون، ونقل عن خليفة أنه قال: عبد الله والقعقاع ابنا أبي حدرد ولهما صحبة
قال أبو عمر : للقعقاع ولأبيه صحبة ، وقد ضعف بعضهم صحبة القعقاع بأن حديثه إنما يأتي من رواية عبد الله بن سعيد المقبري ، وهو ضعيف
ذكره ابن عبد البر،
قلت : أنكر ابن عساكر أن تكون له صحبة وأخرج له من طريق البغوي من طريق عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن ابن أبي حدرد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمعددوا واخشوشنوا . الحديث . قال ابن عساكر : أورده في حرف القاف لكنه لم يسمه في الترجمة ، ثم أخرجه من طريق ابن منده من هذا الوجه ، فوقع عنده عن القعقاع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ، وقوله فيه : سمعت ، غلط ، وقد رواه الذهلي من هذا الوجه فلم يقل فيه : سمعت ، قال : قال . وقد أخرجه ابن إسحاق في المغازي ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد ، عن أبيه ، وهذا هو الصواب .
وقال ابن السكن : ذكره بعضهم أنه من الصحابة ، ولم يثبت ، والمشهور بالصحبة والده عبد الله بن أبي حدرد
وقال ابن فتحون : لو كان القعقاع بن عبد الله له صحبة لكان ينبغي لأبي عمر أن يقول: له ولأبيه وجده صحبة؛ لأن أبا حدرد صحابي . قلت: وهو كما قال، والعمدة في أن لا صحبة له أن رواية المقبري، إنما هي عنه عن أبيه ، فالصحبة لأبيه، والله أعلم
وأدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هذا الكتاب فإن الراوي عنه عبد الله بن سعيد المقبري وعبد الله ضيعف