اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
ولما ذكره ابن شاهين في جملة « الثقات » قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد الزهري ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن المديني قال : ثنا سفيان ، ثنا أيوب بن عائذ الطائي وكان ثقة
وقال داود : لا بأس به وهو يرجئ ، وفي موضع آخر : ثقة إلا إنه مرجئ
وقال أبو داود : لا بأس به ، وفي رواية : ثقة إلا أنه مرجئ
وقال ابن المبارك : كان صاحب عبادة ، ولكنه كان مرجئا
وقال عبد الله بن المبارك في « تاريخه » : كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئا من أصحاب قيس بن مسلم ، وكان قيس بن مسلم أيضا يرى الإرجاء
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
قال البخاري عن علي : له نحو عشرة أحاديث
وقال ابن المديني : حدثنا سفيان ، حدثنا أيوب بن عائذ ، وكان ثقة
وقال أبو حاتم : ثقة ، صالح الحديث ، صدوق
سمعت أبي يقول : أيوب بن عائذ الطائي ثقة صالح الحديث صدوق
وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث صدوق
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء
قلت : وبقية كلام البخاري ، وهو صدوق ، وليس له عنده سوى حديث واحد
وفي كتاب « الضعفاء » للبخاري : كان يرى الإرجاء ، وهو صدوق
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : هو ثقة ، قاله ابن نمير وغيره
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب بن عائذ الطائي ثقة
وقال الدوري عن يحيى : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال أبو عيسى الترمذي : وأيوب بن عائذ يضعف في الحديث ، ويقال : كان يرى الإرجاء
ولما ذكر الحاكم حديثه « في مستدركه » قال : رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات
وقال ابن حبان في الثقات : كان مرجئا يخطئ
ولما ذكره البستي في « الثقات » قال : كان مرجئا يخطئ
وكان مرجيا يخطئ
وقال الساجي : صدوق يرى الإرجاء
وذكر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وكذلك ابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي
ثقة . رمي بالإرجاء
صح
ثقة
وذكر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وكذلك ابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي
وقال العجلي : كوفي ثقة
قال العجلي : كوفي ثقة
وفي قول المزي : الطائي ، ويقال : البحتري ، نظر ، لأن بحترا هذا هو بن عتود بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي فلا مغايرة إذا بين النسبتين والله تعالى أعلم
وفي قول المزي : الطائي ، ويقال : البحتري ، نظر ، لأن بحترا هذا هو بن عتود بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي فلا مغايرة إذا بين النسبتين والله تعالى أعلم
وذكر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وكذلك ابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي