اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أيوب بن خوط متروك .
وقال أبو داود : ليس بشيء
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني الحسن بن عيسى قال : ترك ابن المبارك حديث أيوب بن خوط
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أيوب بن خوط أبو أمية البصري ، تركه ابن المبارك ، وغيره .
حدثنا الحسين بن يوسف ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث أيوب بن خوط .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، تركه ابن المبارك ، كان يروي المناكير عن المشاهير ، كلها مما عملت يداه
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني حسين ، أظنه : ابن عيسى ، قال : ترك ابن المبارك أيوب بن خوط .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : أيوب بن خوط البصري أبو أمية ، يقال : الحبطي ، تركه ابن المبارك ، وغيره .
[سألت أبي عن أيوب بن خوط ، فقال : ضعيف الحديث ، واهي ، متروك ، تركه ابن المبارك ، لا يكتب حديثه]
قال البخاري : تركه ابن المبارك وغيره
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، واه متروك ، تركه ابن المبارك لا يكتب حديثه
وقال ابن حبان في الضعفاء : منكر الحديث جدا تركه ابن المبارك ، يروي عن المشاهير المناكير كأنها مما عملت يداه
قال البخاري : تركه ابن المبارك
قال عمرو بن علي : كان أيوب أميا لا يكتب ، وهو متروك الحديث ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط ، كثير الوهم
وقال عمرو بن علي : كان جزارا في دار عمرو ، وكان أميا لا يكتب
وقال عمرو بن علي : كان أميا لا يكتب ، وهو متروك الحديث ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط والوهم
وهو عندي كما ذكره عمرو بن علي : إنه كثير الغلط ، والوهم ، وليس من أهل الكذب .
وقال عمرو بن علي : أيوب بن خوط يكنى أبا أمية ، كان خرازا في دار عمرو ، وكان أميا لا يكتب ، فوضع كتابا فكتبه على ما يريد ، فكان يعامل به الناس ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط ، كثير الوهم ، يقول بالقدر ، متروك الحديث . قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ قال : تراني أقول أيوب بن خوط ، إنما استعمل أيوب بن خوط قوما فحدثهم .
وقال عمرو بن علي : كان أميا لا يكتب ، وهو متروك الحديث ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط والوهم
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب ، قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، واه متروك ، تركه ابن المبارك لا يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث واه متروك لا يكتب حديثه
[سألت أبي عن أيوب بن خوط ، فقال : ضعيف الحديث ، واهي ، متروك ، تركه ابن المبارك ، لا يكتب حديثه]
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أيوب بن خوط أبو أمية البصري ، تركه ابن المبارك ، وغيره .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : أيوب بن خوط البصري أبو أمية ، يقال : الحبطي ، تركه ابن المبارك ، وغيره .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب بن خوط لا يكتب حديثه ، ليس بشيء .
وروى عباس عن يحيى : لا يكتب حديثه
وقال ابن معين : لا يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : أيوب بن خوط لا يكتب حديثه
وقال يزيد بن زريع : إنما استعمل قوما فحدثهم
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ فقال : تراني أقول أيوب بن خوط ؟ إنما استغمر أيوب بن خوط قوما فحدثهم
وقال عمرو بن علي : أيوب بن خوط يكنى أبا أمية ، كان خرازا في دار عمرو ، وكان أميا لا يكتب ، فوضع كتابا فكتبه على ما يريد ، فكان يعامل به الناس ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط ، كثير الوهم ، يقول بالقدر ، متروك الحديث . قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ قال : تراني أقول أيوب بن خوط ، إنما استعمل أيوب بن خوط قوما فحدثهم .
وقال النسائي والدارقطني : متروك
وقال النسائي في " التمييز " : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : أيوب بن خوط ، متروك الحديث .
وقال النسائي والدارقطني وجماعة : متروك
وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال ابن حبان في الضعفاء : منكر الحديث جدا تركه ابن المبارك ، يروي عن المشاهير المناكير كأنها مما عملت يداه
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، تركه ابن المبارك ، كان يروي المناكير عن المشاهير ، كلها مما عملت يداه
وقال النسائي والدارقطني : متروك
وقال النسائي والدارقطني وجماعة : متروك
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال الساجي : أجمع أهل العلم على ترك حديثه ، كان يحدث بأحاديث بواطيل ، وكان يرى القدر ، وليس هو بحجة ، لا في الأحكام ولا في غيرها ، لاتفاق أهل النقل على تركه
وقال الساجي : أجمع أهل العلم على ترك حديثه ، كان يحدث بأحاديث بواطيل ، وكان يرمى بالقدر ، وليس هو بحجة لا في الأحكام ، ولا في غيرها
متروك
وقال ابن عدي : روى عنه أسد بن موسى مناكير
حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان ، حدثنا أيوب بن محمد الوزان ، حدثنا محمد بن مصعب ، حدثنا أيوب أبو أمية ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : أعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوة ثلاثين . يعني : في النساء . حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد ، حدثنا موسى بن مروان ، حدثنا يوسف بن الغرق بن نمارة قاضي الأهواز ، حدثنا أيوب ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتجم ثلاث محاجم : في الأخدعين ، وعلى الكاهل بين العلباوين . حدثنا الحسن بن موسى بن خلف ، حدثنا إسحاق بن زريق ، حدثنا آدم ، حدثنا أيوب بن خوط ، عن قتادة ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أمثل ما تداويتم به الحجامة . حدثنا أبو إبراهيم ، إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان بن صالح بن أشهب ببخارى ، قال : وجدت في كتاب جد أبي محمد بن الحسين بن غزوان بخطه . وأخبرني أبو محمد بن إبراهيم أنه خط محمد بن الحسين بن غزوان . حدثنا أبو أحمد عيسى بن موسى الغنجار ، وحدثنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الغنجار ، عن أيوب بن خوط ، عن قتادة ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لما تجلى ربه للجبل ، أشار بأصبعه ، فمن نورها جعله دكا . وبإسناده : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطي قوة ثلاثين في المباضعة . وبإسناده : أن رجلا ضرير البصر دخل المسجد ، فوضع رجله في خبار من الأرض ، فضحك الناس في الصلاة ، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعيدوا الوضوء والصلاة . حدثنا محمد بن حلبس البخاري ، حدثنا علي بن الحسن بن عبدة النجار البخاري ، حدثنا نصر بن المغيرة أبو السري ، حدثنا عيسى الغنجر ، عن أيوب بن خوط ، عن قتادة ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الكلمة الحسنة ، يسأل عن اسم الرجل ، واسم القرية ، فإن كان حسنا أعجبه ذلك . حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، حدثنا عباس بن يزيد البحراني ، حدثنا يحيى بن بسطام العبدي ، حدثنا ابن أخي هشام الدستوائي ، عن هشام ، عن قتادة ، عن أبي حسان ، عن ناجية ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : خلق الله عز وجل فرعون في بطن أمه كافرا ، وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا . حدثنا ابن ناجية ، حدثنا عباس بن يزيد ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا أيوب بن خوط ، عن قتادة بإسناده مثله ، يعني : خلق الله عز وجل فرعون في بطن أمه كافرا ، وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا . قال العباس : قال لي رجل من جلساء حماد بن زيد - يكنى بأبي إسحاق بياع الخمر - قال : قال أبو جزي : والله ما استخرجنا هذا الحديث ، عن قتادة إلا على رغم أنفه . قال الشيخ : ولأيوب بن خوط غير ما أمليت من الحديث ، وروى عنه أسد بن موسى ، عن قتادة ، عن أنس أحاديث مناكير أيضا