اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
وقال بشر بن آدم : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا نقول : حديث أيوب ألفا حديث ، فما أقل ما ذهب علي منها
وأما ابن علية فكان يقول : حديثه ألفا حديث فما أقل ما ذهب علي منها
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم - يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة
وقال معلى بن منصور : سألت إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة ، فذكر : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وهشاما الدستوائي ، وسليمان بن المغيرة
قال ابن علية : كنا نقول : عنده ألفا حديث
وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة
وقال حماد بن زيد ، عن ميمون أبي عبد الله : كنا عند الحسن ، وعنده أيوب ، فسأله عن شيء ، ثم قام فأتبعه بصره حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب ، قال : هذا سيد الفتيان
وقال وهيب بن خالد ، عن الجعد أبي عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة
وقال الجعد أبو عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة
وكان الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة ولعمري كان من ساداتها فقها وعلما وفضلا وورعا ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة ، فإذا طال عليه فرقه ، وله عقب بالبصرة .
وقال ميمون أبو عبد الله عن الحسن وقد رأى أيوب : هذا سيد الفتيان
وقال أبو جعفر بن الطباع ، عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة
وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة
قال ابن أبي خيثمة : قال حماد : كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات ، وسمعته يقول : وددت أفلت من هذا العلم كافا لا لي ولا علي . قال حماد : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث
وقال حماد : أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعا للسنة
وقال حماد يوما : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب
وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة ، ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب ؟ !
وقال الحميدي عن ابن عيينة : ما لقيت مثل أيوب
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، أخبرني خالد بن نزار قال : قال سفيان بن عيينة : ومن كان أطلب لحديث نافع - وأعلم به من أيوب ؟
وقال أبو بكر الحميدي : لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين ، وكان يقول : ما لقيت فيهم مثل أيوب
وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ، ويونس بن عبيد ، وابن عون
وقال شعبة : ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم
وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، وكان سيد الفقهاء
وروي أن شعبة سأله عن حديث فقال : أشك فيه ، فقال له : شكك أحب إلي من يقين غيرك
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم الرازي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، نا أيوب السختياني ، وكان سيد الفقهاء
وفي « العقد » : سأله شعبة عن حديث ، فقال : أشك فيه . فقال له شعبة : شكك أحب إلي من يقيني
وقال شعبة : ما رأيت مثله ، كان سيد الفقهاء
قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون
وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، كان سيد الفقهاء
وذكر أبو عمر : عن شعبة : كان أيوب سيد المسلمين
وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب
قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .
وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب !
قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجا ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثمانمائة حديث
وقال ابن البراء عن ابن المديني : أيوب في ابن سيرين أثبت من خالد الحذاء
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سئل علي ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث : يحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور بن المعتمر
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أيوب - [يعني] : السختياني - ثبت ، [وليس في القوم - يعني : هشاما ، وسلمة بن علقمة ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء - مثل أيوب ، وابن عون ، وأيوب أثبت] في ابن سيرين من خالد الحذاء
وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه
قال علي ابن المديني : له نحو ثمان مائة حديث
وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : وليس في القوم - يعني هشام بن حسان ، وسلمة بن علقمة ، وعاصما الأحول ، وخالدا لحذاء - مثل أيوب وابن عون ، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء