← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: مختلف في صحبته ، وقال العجلي : تابعي ، ثقةالذهبي: مختلف في صحبته ، وثق
الكنيةأبو عطية
الطبقةمختلف في صحبته
الأحاديث١٥
جرح وتعديل (21 عالم)
عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي

قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به

الواقدي

وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان

وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان

الترمذي

وهذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم .

وأخرج له الترمذي حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ، وقال : لا نعرف لأيمن سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم

أبو القاسم البغوي

وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي

المبرد

قال المبرد في "الكامل" : له صحبة ، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه : إن الذين تولوا قتله سفها لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا

أحمد بن أبى خيثمة البغدادي

وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي

الدارقطني

ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث ، فقال : قال الدارقطني : روى أيمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه

وقال فيه العجلي : تابعي ثقة ، وكذلك قال الدارقطني نحو هذا

محمد بن يحيى الصولي

وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .

قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به

الطبراني

وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي

ابن حجر

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته . وقال العجلي : تابعي ، ثقة

الذهبى

وثق

مختلف في صحبته

أبو زرعة العراقي

مختلف في صحبته

العجلي

قال العجلي : تابعي ثقة رجل صالح

أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ، ثقة ، رجل صالح

مختلف في صحبته . وقال العجلي : تابعي ، ثقة

وقال فيه العجلي : تابعي ثقة ، وكذلك قال الدارقطني نحو هذا

المزي

روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) " في شهادة الزور " ، يقال : مرسل

وقد اختلف في رواية هذا الحديث عنه ، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم . خالفه محمد بن عبيد الطنافسي ، وأخوه يعلى بن عبيد ، عن سفيان بن زياد

وفاتك بن فضالة ( ت ) ، من رواية سفيان بن زياد العصفري ( ت ) عنه ، وقد اختلف فيه على سفيان بن زياد

وعن أبيه خريم بن فاتك ، وعمه سبرة بن فاتك ، ولهما صحبة

مختلف في صحبته

ابن عبد البر

قال ابن عبد البر : أسلم مع أبيه وهو غلام يفاع

وقال ابن عبد البر : أسلم يوم الفتح ، وهو غلام يفعة

مغلطاي

مختلف في صحبته

ابن عساكر

وقال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : له صحبة

ابن السكن

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة

الحسن بن عبد الله العسكري

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان

محمد بن عمران المرزباني

وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان

وقال المرزباني : قيل : له صحبة

أبو منصور الباوردي

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية

اختر الراوي الثاني