اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان
وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان
وهذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم .
وأخرج له الترمذي حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ، وقال : لا نعرف لأيمن سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم
وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي
قال المبرد في "الكامل" : له صحبة ، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه : إن الذين تولوا قتله سفها لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا
وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي
ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث ، فقال : قال الدارقطني : روى أيمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه
وقال فيه العجلي : تابعي ثقة ، وكذلك قال الدارقطني نحو هذا
وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته . وقال العجلي : تابعي ، ثقة
وثق
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
قال العجلي : تابعي ثقة رجل صالح
أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ، ثقة ، رجل صالح
مختلف في صحبته . وقال العجلي : تابعي ، ثقة
وقال فيه العجلي : تابعي ثقة ، وكذلك قال الدارقطني نحو هذا
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) " في شهادة الزور " ، يقال : مرسل
وقد اختلف في رواية هذا الحديث عنه ، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم . خالفه محمد بن عبيد الطنافسي ، وأخوه يعلى بن عبيد ، عن سفيان بن زياد
وفاتك بن فضالة ( ت ) ، من رواية سفيان بن زياد العصفري ( ت ) عنه ، وقد اختلف فيه على سفيان بن زياد
وعن أبيه خريم بن فاتك ، وعمه سبرة بن فاتك ، ولهما صحبة
مختلف في صحبته
قال ابن عبد البر : أسلم مع أبيه وهو غلام يفاع
وقال ابن عبد البر : أسلم يوم الفتح ، وهو غلام يفعة
مختلف في صحبته
وقال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : له صحبة
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان
وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان
وقال المرزباني : قيل : له صحبة
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية