اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
عن عمر وعلي - رضي الله عنهما - . قال أبو زرعة : مرسل .
وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال أبو زرعة : أبو الجوزاء عن عمر ، مرسل وعن علي مرسل
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
سئل أبو زرعة عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي ، فقال : بصري ثقة
ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : ثنا حاتم بن الليث قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا سعيد بن زيد ، عن عمرو بن مالك : أن أبا الجوزاء لم يكذب قط
ولما ذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » قال : كان عابدا فاضلا ، وقال : عمرو النكري لم يكذب أبو الجوزاء قط
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا فاضلا ، وقول البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه ، إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري ، والنكري ضعيف عنده
قال البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه
قال الشيخ : وأوس بن عبد الله أبو الجوزاء هذا يحدث عن عمرو بن مالك النكري ، يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضا ، عن ابن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة : ابن عباس ، وعائشة ، وابن مسعود ، وغيرهم ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم . وقول البخاري : في إسناده نظر ، أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة مستغنية ، عن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع .
قال البخاري : في إسناده نظر
سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : أوس بن عبد الله الربعي ، أبو الجوزاء البصري ، في إسناده نظر .
وقال ابن عدي : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري في إسناده نظر ، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة
وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم
قلت : وروايته عن عائشة في صحيح مسلم . وذكر ابن عبد البر في " التمهيد " أنه لم يسمع منها ، وحديثه عنها مرسل
وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا فاضلا ، وقول البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه ، إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري ، والنكري ضعيف عنده
ولما ذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » قال : كان عابدا فاضلا ، وقال : عمرو النكري لم يكذب أبو الجوزاء قط
وكان قد صحب ابن عباس اثنتي عشرة سنة ، روى عنه : عمرو بن مالك النكري ، قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، وكان عابدا فاضلا ، وكان يواصل أياما ثم يأخذ على يد الشاب فيكاد يحطمها
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم
وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم
قال ابن أبي حاتم في المراسيل : أبو الجوزاء عن عمر وعلي مرسل
يرسل كثيرا ، ثقة
صح
ثقة
قال الشيخ : وأوس بن عبد الله أبو الجوزاء هذا يحدث عن عمرو بن مالك النكري ، يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضا ، عن ابن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة : ابن عباس ، وعائشة ، وابن مسعود ، وغيرهم ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم . وقول البخاري : في إسناده نظر ، أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة مستغنية ، عن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع .
وقال ابن عدي : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري في إسناده نظر ، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة
وفي تكنية المزي له بأبي عبد الله نظر ، لأني لم أر له فيه سلفا
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم
وذكر ابن عبد البر في التمهيد أيضا أنه لم يسمع منها
قلت : وروايته عن عائشة في صحيح مسلم . وذكر ابن عبد البر في " التمهيد " أنه لم يسمع منها ، وحديثه عنها مرسل
وقال في «لإنصاف» : يقولون : إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال
وقال ابن عبد البر في « التمهيد » : لم يسمع أبو الجوزاء من عائشة
وفي تكنية المزي له بأبي عبد الله نظر ، لأني لم أر له فيه سلفا
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم