اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متروك الحديث
وقال الجوزجاني : متروك الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو قتادة الحراني متروك الحديث غير مقنع لأنه برك فلم ينبض
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير ، يشبه النساك ، وكان له حركة وذكاء
وصفه أحمد بالتدليس
قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط
قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط
وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه
وفي " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ، عن أحمد : لعله اختلط . وفي كلام آخر لأحمد : ولعله كبر فاختلط
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم
وكان أحمد يثني عليه ، وقال : لعله كبر واختلط
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ، ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر : أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه ، وذكره بخير ، وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط ، والله أعلم
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم
وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف
وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه
قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن [ أبي ] قتادة الحراني قلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه . قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني يقول : دفع إلى أبي قتادة كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن أبي قتادة الحراني ، قلت : ضعيف الحديث ؟ ، قال : نعم ، لا يحدث عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
نا عبد الرحمن سألت أبي عن [ أبي ] قتادة الحراني ، فقال : تكلموا فيه ، [ منكر الحديث ] ، وذهب حديثه
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سألت أبي عن أبي قتادة الحراني فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ويقال : مات أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومائتين سكتوا عنه .
سمعت ابن حماد قال البخاري : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، عن ابن جريج منكر الحديث تركوه .
وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه
وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
ثنا أحمد بن عمير قال : سمعت عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قتادة الحراني ثقة .
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشيء .
قال عبد الله بن أحمد : وقال يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال الدوري ، عن يحيى : ثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال أبو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعت يحيى مرة أخرى يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ليس بشيء
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث .
وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك
وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .
وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب
وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة ، وكان يغلط ، ولا يرجع إلى الصواب
وقال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة ، فغفل عن الإتقان ، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه ؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره
وقال صالح جزرة : ضعيف مهين
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وكان يدلس
متفق على ضعفه
متروك
وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلا أنه يحمل على حفظه فيخطئ وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت ، عن الثوري ، وابن جريج وسائر شيوخه ، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل