← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقةالذهبي: ثقة ، سَمْحٌ بعلمه جدًّا
الكنيةأبو ضمرة
الطبقةالثامنة
الوفاة200 هـ ، وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة 180 هـ
الأحاديث٤١١
جرح وتعديل (17 عالم)
أنس بن عياض الليثي

قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه

قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة

أبو زرعة الرازي

سئل أبو زرعة عن أبي ضمرة أنس بن عياض ، فقال : لا بأس به .

وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به .

وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به

وفي « كتاب الباجي » : قال أبو زرعة الرازي : هو ثقة

مالك بن أنس

وقال أبو عبيد الآجري : قال أبو [ ق 135 ب ] داود : سئل أنس بن عياض ؟ فقال : سمعت أحمد بن صالح قال : ذكر لمالك فقال : لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين .

وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين

وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب

ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : ثنا علي بن محمد ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، مسجد المدينة ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وأنه وأنه ، وقد سمع وكتب

مروان بن محمد الطاطري

وثنا أبو داود ، ثنا محمود بن خالد قال : سمعت مروان ، وذكر أبا ضمرة - فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ووثقه ، ولكنه يعرض كتبه على الناس

قال أبو داود : وحدثنا محمود حدثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس

يحيى بن معين

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح

قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي .

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [بن محمد] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أنس بن عياض ثقة

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : صويلح .

وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أن يحيى قال : لا بأس به

يونس بن عبد الأعلى

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه .

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه

النسائي

وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به .

وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث .

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

ابن منجويه

وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم

ابن حبان

وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة ثمانين ومائة ، وقد وهم من زعم أنه أخو يزيد بن عياض ، جميعا من بني ليث ليس بينهما قرابة

وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم

وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة

الدارقطني

سئل الدارقطني عن حديث أنس بن مالك ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن حديث المعراج فقال : يرويه الزهري ، عن أنس ، حدث به عنه عقيل ويونس ، واختلف عن يونس ، فقال أبو ضمرة : عن يونس ، عن أبي ، وأحسب سقط عليه ذر ، فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه . وروى هذا الحديث قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة وأتى به بطوله . وروى بعضه شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة النهرين ، حدث به إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة ، ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتهم أثبات . قلت : روى مسلم حديث الإسراء عن شيبان بن فروخ ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ، فذكره بطوله . وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه ، فشق قلبه ، وفيه : ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده مكانه . وروى حديث أبي ذر ، عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن أنس ، عن أبي ذر . وروى حديث مالك بن صعصعة ، عن ابن مثنى ، عن ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، عن مالك . وفي كل حديث شيء ليس في الآخر ، فأتى بكل رواية . وحديث أبي ذر يشبه حديث أبي بن كعب الذي أثبتناه ، فلذلك قال الدارقطني : أحسبه سقط عليه ذر ، غير أن قوله الأخير عندي أولى ، وهو قوله : ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتهم أثبات . قلت : وكون حديث أبي مثل حديث أبي ذر لا يؤثر فيه ، ثم الرواية فيها عن أبي بن كعب ، فكيف يشتبه ابن كعب بذر ؟ وإذا كانت قد صحت الرواية عن أنس ، وروايته عن أبي ذر عنه ، وعن مالك بن صعصعة فتصح روايته عن أبي بن كعب ، والله أعلم . إنما قصدنا من الحديث رواية أبي بن كعب ، فإن رواية أنس في آخره قد ذكره مسلم في رواية أبي ذر .

ابن حجر

ثقة

الذهبى

ثقة ، سمح بعلمه جدا

ابن عدي

قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي .

المزي

ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري وهو آخر من روى عنه

مسلمة بن القاسم

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : بصري ثقة

محمد بن وضاح القرطبي

وقال محمد بن وضاح : لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إلا حديثا واحدا عن القاسم : - أنه سأل ابن عباس عن الأنفال » . رواه عنه مالك بن أنس لأنه يعني مالكا لم يسمعه من ابن شهاب

اختر الراوي الثاني