اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
سمعت محمد بن الرومي النيسابوري يقول : جاء رجل إلى إبراهيم بن طهمان ، وأظنه ذكره ، عن أحمد بن حفص ، عن أبيه سأله أن يخرج له شيئا ، فأخرج إليه حديث أبان بن أبي عياش ، فقال له الرجل : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك ؟ !
وقال الجوزجاني : ساقط
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبان بن أبي عياش ساقط .
وقال الجوزجاني : ساقط .
وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث
وضرب أحمد بن حنبل على حديثه
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : أبان كان له هوى ، قال : كان منكر الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : لا تكتب عن أبان بن عياش شيئا . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان
قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث
وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له
قال أحمد : متروك
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان
حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان
وقال أيوب : ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر
وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان
وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟
وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .
حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه
وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا
وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان
حدثنا محمد بن عمر بن العلاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة .
حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه
حدثنا زكريا الساجي ، حدثني بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل ، فقال شعبة : سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : سمعت بهز بن أسد وسأله جرير عن أبان بن أبي عياش فذكر عن شعبة قال : كتبت حديث الحسن وحديث الحسن عن أنس فدفعتها إليه فقرأها علي .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة
قال الشيخ : حدثت عن محمد بن توبة ، عن يزيد بن هارون ، قال : قال شعبة إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب ، ثم قال بعد : حدثنا أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتر بعدما ركع ، قال : فقلت له : أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه ، قال : اسكت ، فإني لم أصب هذا الحديث إلا عنده .
وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين !
وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءني أبان بن أبي عياش فقال : أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني . قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه ، إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه
وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
وقال البخاري : كان شعبة سيء الرأي فيه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني الحسين بن شعيب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
وقال البخاري : كان شعبة سيئ الرأي فيه
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس ، كان شعبة سيئ الرأي فيه .
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد ، وكلمته في أبان بن أبي عياش ، فقال له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ، فلقيه بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أخبرني الحسن بن شعيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أرتكب سبعين كبيرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش .
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري ، عن أنس كان شعبة سيئ الراي فيه .
قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة