اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ويحيى وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ويحيى وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : كوفي ، سكن بغداد لا بأس به
قال أبو حاتم : لا بأس به .
قال أبو حاتم : لا بأس به
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ويحيى وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه
وقال عباس ، عن يحيى : ليس به بأس .
وقال الحسين بن حبان : سألت ابن معين : أنكرتم على الحكم بن مروان شيئا ؟ فقال : ما أراه إلا صدوقا . قلت : يحدث بحديث عن زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق " فقال : هذا باطل ، ريح شبه له
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
وقال عباس عن ابن معين : ليس به بأس
وقال الحسين بن حبان : قلت لابن معين : أنكرتم عليه شيئا ؟ قال : لا ، ما أراه إلا صدوقا ، قلت : فإنه روى عن زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر من غداة عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق ، فقال : هذا باطل شبه له
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن إسرائيل .
وثقه ابن حبان