اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال الجوزجاني : يضعف حديثه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يضعف حديثه
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو بكر بن أبي سبرة يضع الحديث ، وكان ابن جريج يروي عنه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبرة يضع الحديث ، وكان ابن جريج يروي عنه
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب . قال لي حجاج بن محمد : قال لي أبو بكر السبري : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام .
وقال الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة
وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا في الحديث ، وكان ابن جريج أخذ منه مناولة . وقال أيضا : كان منكر الحديث ، هو عندي مثل ابن أبي يحيى
وقال ابن المديني : كان ضعيفا في الحديث . وقال مرة : كان منكر الحديث ، هو عندي مثل ابن أبي يحيى .
وسأل أبو جعفر المنصور مالكا : من بقي بالمدينة من المشيخة ؟ فقال ابن أبي ذئب ، وابن أبي سلمة ، وابن أبي سبرة
وقال البخاري : ضعيف . وقال في موضع آخر : منكر الحديث
وقال البخاري : ضعيف . وقال مرة : منكر الحديث .
وقال مصعب الزبيري : كان عالما
قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء
وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث
وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .
وقال الغلابي ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .
وقال عباس الدوري : سئل يحيى عن أبي بكر السبري ، فقال : ليس حديثه بشيء ، قدم هاهنا فاجتمع الناس عليه ، فقال : عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ ابن جريج وإلا فلا . قيل ليحيى : عرض ؟ قال : نعم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى نحو ذلك
وقال عباس الدوري : سئل يحيى عن أبي بكر السبري ، فقال : ليس حديثه بشيء ، قدم هاهنا فاجتمع الناس عليه ، فقال : عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ ابن جريج وإلا فلا . قيل ليحيى : عرض ؟ قال : نعم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى نحو ذلك
وذكره يعقوب بن سفيان في "باب من يرغب في الرواية عنهم" .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب " من يرغب عن الرواية عنهم "
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال ابن سعد : كان كثير الرحلة والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد الحارثي ، وكان يفتي بالمدينة ، وقدم بغداد ومات سنة اثنتين وستين ومائة ، وهو ابن ستين سنة ، وهو على قضاء المهدي ، عزله ، وولي بعده أبو يوسف . وكذا قال أبو عبيد وخليفة وغير واحد في تاريخ وفاته .
قال محمد بن سعد : كان كثير العلم والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله ، وكان يفتي بالمدينة
وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا ، فكتبت له ألف حديث ودفعتها إليه ، ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال الواقدي : ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه ، يقول : حدثني أبو بكر بن عبد الله ، وحدثني أبو بكر بن عبد الله - يعني ابن أبي سبرة - وكان كثير الحديث وليس بحجة
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك ، فكتبت له . قال الواقدي : فرأيت ابن جريج قد أدخل منها في كتبه ، وكان كثير الحديث ، وليس بحجة .
وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي الموضوعات عن الأثبات مثل هشام بن عروة وغيره .
وهذا الحديث قد رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سعد ، ولا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وأبو بكر هذا هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وهو لين الحديث
ولا نعلم روى إبراهيم بن الحارث ، عن طلحة إلا هذا الحديث ، ولا نعلم يروى هذا الكلام عن طلحة إلا بهذا الإسناد ، من هذا الوجه ، وأبو بكر بن عبد الله هذا لين الحديث
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه ، وإنما أتى من أبي بكر بن أبي سبرة فيما أحسب لأن أبا بكر لين الحديث وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث ، وإنما ذكرت هذا الحديث إذ لم أحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه ، فذكرته وبينت العلة فيه .
وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به .
وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه .
وقال أبو أحمد الحاكم في "الكنى" : أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبرة ولي القضاء لزياد الحارثي ، ثم ولي القضاء لموسى - يعني : الهادي - وهو ولي عهد ، وليس بالقوي عندهم .
وقال الساجي : عنده مناكير .
رموه بالوضع
عالم مكثر ، لكنه متروك
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ ، وهو في جملة من يضع الحديث
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث .
وعبد الله بن أبي مريم إن كان محفوظا