اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال أحمد بن حنبل : ضعيف ليس يساوي حديثه شيئا
وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد
وضعفه ابن راهويه
وقال الشافعي بعد تخريج حديثه في الحيض : قال لي ابن علية : الجلد أعرابي لا يعرف الحديث
وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب
وقال سليمان بن حرب ، عن حماد سألته عن حديث الحائض فقال : المستحاضة تقعد ثلاث عشرة فإذا هو لا يفرق بين الحيض والاستحاضة
وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب
وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال حماد بن زيد : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، وكان في أول أمره لا يقول عن أنس ، فحملوه إلى أن قال عن أنس
قال ابن مهدي : قال حماد بن زيد ، وذكر الجلد بن أيوب فقال : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، فكان في أوله يقول عن غير أنس فحملوه إلى أن ، قاله عن أنس
وقال أحمد بن سعيد : حدثنا النضر بن شميل سمعت حماد بن زيد يقول : ما كان جلد بن أيوب يساوي في الحديث طلية ، أو طليتين
وكان ابن عيينة يقول : جلد ومن جلد ومن كان جلد ؟
وكان ابن عيينة يقول : جلد ، ومن جلد ، ومن كان جلد ؟
وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي
وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه
وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي
وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال الحميدي : كان ابن عيينة يضعفه
قال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه
وقال العقيلي : قال أبو معمر : ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدا بسوء إلا أنه ذكر عنده الجلد فقال : أيش حديث الجلد وما الجلد ومن الجلد
وقال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه
وقال أبو زرعة : ليس بالقوي
وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد
وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي
وقال ابن معين : جلد مضطرب
وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد
وقال إبراهيم الحربي : غيره أثبت منه
لم يروه عن معاوية بن قرة إلا الجلد بن أيوب ، وهو ضعيف .
وقال الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : متروك