اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
ثنا ابن حماد قال : قال السعدي : مطرف بن مازن الصنعاني يثبت في حديثه حتى يتلى ما عنده .
وسمعت عمر بن سنان يقول : سمعت حاجب بن سليمان يقول : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وكان رجلا صالحا ، وأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام ودخل ، ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اصعد فافعل ، وأقلل !
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم .
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .
وقال ابن معين : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبهما ، ثم جعل يحدث به عنهما
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
أخبرنا نصر بن القاسم أبو الليث ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف - أن مطرف بن مازن لم يسمع كتاب الحج عن ابن جريج ، وقال : سمعه مني . وقال يحيى : قال لي هشام : خذ بكتابه ، وخذ كتابي ، فعارضه - فلا ترى حرفا يغادر حرفا .
وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا يحيى بن معين قال : قال لي هشام بن يوسف وسألته عن مطرف بن مازن فقال : هو والله كذاب ، ما سمع من هذه الأحاديث قليلا ولا كثيرا . جاءني والله ، فكتب عني كتاب معمر ، ولم يسمعه منه . ثم ذهب فرواه عن معمر ، وبعث بابن أخيه إلي ، فكتب كتاب ابن جريج كتاب المناسك ولم يسمعها . فجئ به إن شئت . قال يحيى : فذهبت فاستعرته ، ثم جئت فعارضت به - فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب
قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم .
كذبه يحيى بن معين
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب .
قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين (64 م 6) عن مطرف بن مازن فقال : كذاب
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال آخر : واه
وقال النسائي وغيره : ليس بثقة
وقال النسائي : مطرف بن مازن ليس بثقة .
وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
وقال زكريا الساجي : يضعف
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عطاء وعمرو بن دينار من حديث عمر بن حبيب وابن شريح ، رواهما مطرف عنهما . وعمر بن حبيب صنعاني عزيز الحديث
وأما ابن عدي فقال : لم أر له متنا منكرا
ولهذا قال ابن عدي : لم أر في حديثه منكرا
ولمطرف غير ما ذكرت أحاديث أفراد ، يتفرد بها عمن يرويها عنه ، ولم أر فيما يرويه متنا منكرا