اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال : ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه وعامة حديثه بواطيل
وقال أحمد بن حنبل : كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم ، يضج الناس يقولون : لا نريده
قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل
قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث
قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة
أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه
وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه
قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
وقال شعبة : لم أر أحفظ منه
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه
أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم ، فقال : لين
قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه
قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة
حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث .
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه
وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه
وقال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم .
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم
وروى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة.
وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث
وقال النسائي : متروك
أخطأ في إسناده عبد الغفار ، وهو ضعيف .
وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه
وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها
عبد الغفار ضعيف ، ورواه غيره عن أبي جعفر مرسلا
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
رافضي ، ليس بثقة
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يتابع عليه، وكان غاليا في التشيع، وقد روى عنه شعبة حديثين، ويكتب حديثه مع ضعفه.