اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لم يرو عنه ابن مهدي
ولما ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » قال : لم يحدث عنه ابن مهدي
وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث
وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث .
سألت أبي عن أفلح بن سعيد قال : شيخ صالح الحديث
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة ، يروي خمسة أحاديث .
قال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي .
وقال ابن معين مرة : ثقة يروي خمسة أحاديث
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أفلح بن سعيد ليس به بأس
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي .
قال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس
وقال محمد بن سعد : أفلح بن سعيد ، مولى مزينة ، مات بالمدينة سنة ست وخمسين ومائة ، في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة ، قليل الحديث .
وفي قول المزي : قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . نظر ، والذي في كتابه من غير ما نسخة : كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، مات بالمدينة سنة ( 156 )
ولما ذكره محمد بن عمر الواقدي في « تاريخه » قال : كان ثقة
وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »
وقال [ ق 95 أ ] أبو حاتم البستي : كان يروي عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات الملزقات لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . وقرأت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه الحكاية : ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة ، إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله ، ويروحون في لعنته ، يحملون سياطا مثل أذناب البقر . ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطل ، وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ : اثنان من أمتي لم أرهما ، رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات عاريات . قال الذهبي : بل حديث أفلح حديث صحيح غريب ، وهذا شاهد لمعناه . انتهى . والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود ، وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ، وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ، وهو من أقبح ما وقع له فيها ، فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل
صدوق
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . وقرأت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه الحكاية : ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة ، إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله ، ويروحون في لعنته ، يحملون سياطا مثل أذناب البقر . ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطل ، وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ : اثنان من أمتي لم أرهما ، رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات عاريات . قال الذهبي : بل حديث أفلح حديث صحيح غريب ، وهذا شاهد لمعناه . انتهى . والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود ، وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ، وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ، وهو من أقبح ما وقع له فيها ، فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل
صح
صدوق
ولما ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » قال : لم يحدث عنه ابن مهدي
وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لم يرو عنه ابن مهدي