← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوقالذهبي: صدوق
الكنيةأبو محمد
الطبقةالسابعة
الوفاة156 هـ
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٢١
جرح وتعديل (11 عالم)
عبد الرحمن بن مهدي

وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لم يرو عنه ابن مهدي

ولما ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » قال : لم يحدث عنه ابن مهدي

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث

وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث .

سألت أبي عن أفلح بن سعيد قال : شيخ صالح الحديث

يحيى بن معين

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة ، يروي خمسة أحاديث .

قال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي .

وقال ابن معين مرة : ثقة يروي خمسة أحاديث

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أفلح بن سعيد ليس به بأس

النسائي

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي .

قال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد : أفلح بن سعيد ، مولى مزينة ، مات بالمدينة سنة ست وخمسين ومائة ، في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة ، قليل الحديث .

وفي قول المزي : قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . نظر ، والذي في كتابه من غير ما نسخة : كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، مات بالمدينة سنة ( 156 )

الواقدي

ولما ذكره محمد بن عمر الواقدي في « تاريخه » قال : كان ثقة

الحاكم

وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »

ابن حبان

وقال [ ق 95 أ ] أبو حاتم البستي : كان يروي عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات الملزقات لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال

وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . وقرأت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه الحكاية : ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة ، إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله ، ويروحون في لعنته ، يحملون سياطا مثل أذناب البقر . ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطل ، وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ : اثنان من أمتي لم أرهما ، رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات عاريات . قال الذهبي : بل حديث أفلح حديث صحيح غريب ، وهذا شاهد لمعناه . انتهى . والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود ، وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ، وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ، وهو من أقبح ما وقع له فيها ، فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل

ابن حجر

صدوق

الذهبى

وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . وقرأت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه الحكاية : ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة ، إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله ، ويروحون في لعنته ، يحملون سياطا مثل أذناب البقر . ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطل ، وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ : اثنان من أمتي لم أرهما ، رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات عاريات . قال الذهبي : بل حديث أفلح حديث صحيح غريب ، وهذا شاهد لمعناه . انتهى . والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود ، وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ، وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ، وهو من أقبح ما وقع له فيها ، فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل

صح

صدوق

العقيلي

ولما ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » قال : لم يحدث عنه ابن مهدي

وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لم يرو عنه ابن مهدي

اختر الراوي الثاني