← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا
الكنيةأبو عثمان , أبو عمرو
الطبقةالسابعة
الوفاة140هـ , أو : 142هـ , أو : 143 هـ , أو 144 هـ , أو : 145 هـ , ويقال : 148 هـ
بلد الوفاةفي طريق مكة
الأحاديث٢٠٥
جرح وتعديل (7 عالم)
الجوزجاني

وقال الجوزجاني : كان غير ثقة

وقال الجوزجاني : كان غاليا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن عبيد غير ثقة .

أبو عمرو بن العلاء

وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو

أحمد بن حنبل

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه

قال عبد الله بن أحمد : كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال : عن رجل لا يسميه ، ثم تركه فكان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني قال : سمعت عبد الملك الميموني قال : قال أحمد بن حنبل : عمرو بن عبيد ليس بأهل أن يحدث عنه

قال : وحدثنا عبد الله بن أحمد : قال : كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل ، ثم تركه

وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه

إسماعيل ابن علية

حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .

وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة

أشعث الحمراني

وقال الأنصاري : قال لي أشعث : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، وأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا

وقال محمد بن المثنى ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه ، فقال لي عمرو : وما يمنع صاحبك أن يسلم علينا ؟ قلت : هو أعلم

أيوب السختياني

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم قال : ثنا إبراهيم بن موسى قال : ثنا محمد بن موسى عن معمر عن أيوب السختياني قال : لا تعدن لصاحب بدعة عقلا ما عددت لعمرو بن عبيد عقلا .

حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سفيان يقول جالست عمرو بن عبيد منذ بضع وسبعين سنة فربما قال : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا فقلت لسفيان : هل كان يجالسه عمرو بن دينار ؟ قال : لا ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه .

وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه

وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إبراهيم بن الجنيد قال : ثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال : كذب .

وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو

حدثنا محمد بن جعفر قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن . قال : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب عمرو ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد قال : سمعت حماد بن زيد يقول أو حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . فقال أيوب : كذب عمرو .

حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ

وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب

حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا روى عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال أيوب : كذب .

حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن لا يجلد السكران من النبيذ . فقال : أيوب كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .

وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينا من أن يرائي

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد قال : سمعت حماد بن زيد يقول أو حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . فقال أيوب : كذب عمرو .

حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .

سمعت معاذا يقول كنت عند عمرو فمر الأشعث فقال عمرو : ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك

وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت حماد بن زيد يقول كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عمرو بن عبيد فكلمته فجاء عمرو بن عبيد فلما كان بعد أتاه صخر فقال له : يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال : رأيته والله أهوج .

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

قال : سمعت محمد بن موسى العطار يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عبد الوارث . فقال له أيوب : بلغني أنك تأتي عمرو بن عبيد قال : لأني أجد عنده أشياء غامضة قال : من تلك الغامضة أفرق .

كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة

وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " ، فقال أيوب : كذب عمرو

حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا قال عن الحسن كذا وكذا قال كذب .

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد بن خراش قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : السكران من النبيذ لا يجلد . قال : فقال أيوب : كذب عمرو سمعت الحسن يقول : يجلد ظهره ويجوز طلاقه .

سمعت محمد بن يوسف بن عاصم قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : سمعت سفيان يقول : جالست عمرو بن عبيد منذ سبعين سنة وسمعت سفيان يقول : قال عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا ؟ .

الحسن البصري

وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . قال : فأحدث والله أعظم الحدث .

حدثنا أحمد بن محمد الحراني قال : ثنا أحمد بن عمرو العصفري قال : ثنا الأصمعي عن سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء ، قال : كانت رقاع عمرو تجيء إلى الحسن فإذا علم أنها من قبل عمرو بن عبيد لم يجب فيها .

حدثنا ابن مكرم قال : ثنا علي بن سعيد السلمي قال : ثنا فهر بن حيان قال : ثنا سعيد بن راشد المازني قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب وواعي علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث .

وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها

وقال الحسن البصري : نعم الفتى عمرو إن لم يحدث

وقال فيه الحسن بن أبي الحسن : عمرو وما عمرو ، إذا قام بأمر قعد به ، وإذا قعد بأمر قام به ، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته ، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

حدثنا محمد قال : ثنا عباس الدوري قال : ثنا الأصمعي قال : ثنا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال : كنت أحضر الحسن فيأتيه رقاع من قبل عمرو بن عبيد فيها مسائل فإذا علم أنها من قبل عمرو لم يجب فيها .

وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى –

اختر الراوي الثاني