اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال الجوزجاني : كان غير ثقة
وقال الجوزجاني : غير ثقة
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير ثقة
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : حبة بن جوين غير ثقة
قلت : إن صح احتمل أن يكون حبة رآه اتفاقا ، ولم يكن قصد الحج حينئذ ولكن السند ضعيف ، وحبة اتفقوا على ضعفه إلا العجلي فوثقه ، ومشاه أحمد
قلت : قد تقدم في ترجمة حارثة بن مضرب أن أحمد وثق حبة
قال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيته قط إلا يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر إلا أن يصلي أو يحدثنا
ولحبة روايات عن علي وابن مسعود وعمار وعنه سلمة بن كهيل ، وأثنى على دينه وعبادته جدا والحكم بن عتيبة وغير واحد من أهل الكوفة
وقال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيت حبة العرني قط إلا يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إلا أن يكون يصلي أو يحدثنا
وقال الدوري عنه : ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى الشعبي رشيد الهجري ، وحبة العرني ، والأصبغ بن نباتة ، وليس كلهم شيئا
وفي العقيلي عنه : لا يكتب حديثه
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا الدورقي ، سمعت يحيى يقول : حبة العرني ليس حديثه بشيء
وقال سليمان بن معبد ، عن ابن معين : ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حبة العرني ليس بشيء
وقال الدوري عن يحيى بن معين : ليس يساوي شيئا
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : حبة العرني لا يكتب حديثه
ذكر ذلك ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : حبة العرني ليس يسوى شيئا
وقال سليمان بن معبد ، عن يحيى بن معين : حبة العرني ليس بثقة
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : حبة العرني ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال ابن سعد : روى أحاديث وهو يضعف
وقال محمد بن سعد - الذي نقل المزي وفاته من عنده ، موهما نقله من كتابه ، ولو كان كما أوهم الرأي فيه ما هو أهم عنده من ذكر وفاته التي نقلها عن جماعة غيره - : وهو روى أحاديث وهو يضعف
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث
حبة بن جوين ضعيف
وقال أبو حاتم بن حبان البستي - رحمه الله تعالى - : كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
. ولما ذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" قال : ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين ، أنبأ السيد أبو محمد حمزة بن العباس ، أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل ، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، قالا : ثنا عاصم بن محمد ، أنبأ عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبة بن جوين العرني ، قال : لما كان يوم غدير خم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة نصف النهار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : "أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم" . قالوا : نعم . قال : "فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" . وأخذ بيد علي رضي الله عنه حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك . وفي "كتاب الصحابة" لابن الأثير قلت : لم يكن لحبة صحبة ، وقوله أنه شهدهما وهو مشرك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في حجة الوداع ، ولم يحج تلك السنة مشرك . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : إن صح السند بذلك إليه ، لا يمنع أن يكون حضر ذاك وهو غير متلبس بالحج إنما في عهد أو ما أشبه أو يكون مارا في الطريق فسمع ذلك فعقله ، والله أعلم .
وقال صالح جزرة : وسط
وقال صالح بن محمد البغدادي : حبة العرني من أصحاب علي شيخ وكان يتشيع ليس هو بمتروك ولا ثبت وسط
وقال صالح جزرة : شيخ ، وكان يتشيع ، ليس هو بمتروك ولا ثبت وسط
قال الطبراني يقال : إن له رؤية
قال أبو القاسم الطبراني : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم
قال الطبراني : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم
ذكره أبو القاسم الطبراني فقال : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم
وأبو العرب وابن شاهين في "جملة الضعفاء"
وذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه طرق : " من كنت مولاه فعلي مولاه " لكن الإسناد إلى حبة واه ، والله أعلم
وقال الساجي : يكفي في ضعفه قوله : إنه شهد صفين مع علي ثمانون بدريا
وذكره الساجي في كتاب "الجرح والتعديل" فقال : كان يقدم عليا على عثمان ، ويبين ضعفه أنه قال : كان مع علي ثمانون بدريا . وهم معروفون محصور عددهم مذكور ذلك في كتب السير
وفي كتاب ابن الجارود : ليس يساوي شيئا
والإسناد إلى أبان ضعيف ، ومسلم الملائي ضعيف ، وحبة كما تقدم وصفه ، ولو صح لكان حبة صحابيا ، ويحتمل أن يكون حضر ذلك وهو يومئذ مشرك كما في الخبر الأول . والله أعلم .
صدوق له أغلاط ، وكان غاليا في التشيع
وقال أبو أحمد بن عدي : ما رأيت له حديثا منكرا قد جاوز الحد
وقال ابن عدي : ما رأيت له منكرا جاوز الحد
وحبة هذا روى عن علي ، وهو معروف من أصحابه ، وقد روى عن عبد الله بن مسعود ، وروى أحاديث كثيرة ، وقلما رأيت في حديثه منكرا قد جاوز الحد إذا روى عنه ثقة ، وقد أجمعوا على ضعفه إلا أنه مع ذلك يكتب حديثه
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة
قلت : إن صح احتمل أن يكون حبة رآه اتفاقا ، ولم يكن قصد الحج حينئذ ولكن السند ضعيف ، وحبة اتفقوا على ضعفه إلا العجلي فوثقه ، ومشاه أحمد