← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق
الطبقةالثالثة
الوفاة101 هـ : 109هـ
الأحاديث٥٩
جرح وتعديل (4 عالم)
البخاري

وقد أخرج البخاري في التاريخ بعد أن روى حديثه عن ميمونة حدث نافع عنه عن ابن عباس عن ميمونة . قال البخاري : ولا يصح فيه ابن عباس فهذا مشعر لصحة روايته عن ميمونة عند البخاري ، وقد علم مذهبه في التشديد في هذه المواطن ، وقد نبه المزي في الأطراف على أن روايته عن ميمونة بإسقاط ابن عباس ليس في صحيح مسلم

أطلق المزي روايته عن ميمونة ، وابن حبان البستي لما ذكره في كتاب " الثقات " قال : وقد قيل : إنه سمع من ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك بصحيح عندنا ، ولذلك أدخلناه في أتباع التابعين ، وخرج حديثه أيضا في " صحيحه " . ولما ذكر البخاري في " تاريخه " روايته عن ميمونة من غير تصريح بسماع أتبعه بحديث نافع عن إبراهيم أن ابن عباس حدثه عن ميمونة ، قال : ولا يصح فيه ابن عباس . انتهى . وليس هذا مخلصا للمزي ، لأن البخاري إنما أنكر دخول ابن عباس في هذه الرواية بينهما ، لا أن سماعه منها صحيح ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، لا سيما ولم يصرح بسماعه منها أحد علمناه من القدماء المعتمدين ، وأكد ذلك ذكره عند ابن سعد في " الطبقة الرابعة " من المدنيين الذين ليس عندهم إلا صغار الصحابة ، وقال : أمه أم محمد بنت عبيد الله بن العباس ، وهو أبو محمد وداود

ابن حبان

قلت : ذكره ابن حبان في الثقات في طبقة أتباع التابعين . وقال قيل : إنه سمع من ميمونة ، وليس ذلك بصحيح عندنا انتهى

أطلق المزي روايته عن ميمونة ، وابن حبان البستي لما ذكره في كتاب " الثقات " قال : وقد قيل : إنه سمع من ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك بصحيح عندنا ، ولذلك أدخلناه في أتباع التابعين ، وخرج حديثه أيضا في " صحيحه " . ولما ذكر البخاري في " تاريخه " روايته عن ميمونة من غير تصريح بسماع أتبعه بحديث نافع عن إبراهيم أن ابن عباس حدثه عن ميمونة ، قال : ولا يصح فيه ابن عباس . انتهى . وليس هذا مخلصا للمزي ، لأن البخاري إنما أنكر دخول ابن عباس في هذه الرواية بينهما ، لا أن سماعه منها صحيح ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، لا سيما ولم يصرح بسماعه منها أحد علمناه من القدماء المعتمدين ، وأكد ذلك ذكره عند ابن سعد في " الطبقة الرابعة " من المدنيين الذين ليس عندهم إلا صغار الصحابة ، وقال : أمه أم محمد بنت عبيد الله بن العباس ، وهو أبو محمد وداود

روى عنه : أهل الحجاز ، وقد قيل : إنه سمع من ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك بصحيح عندنا ، فلذلك أدخلناه في أتباع التابعين

أورده ابن حبان في " ثقاته " في أتباع التابعين ، وقال : لا يصح سماعه من ميمونة

ابن حجر

صدوق،

أبو زرعة العراقي

وفي " التهذيب " للمزي أن روايته عن ميمونة في صحيح مسلم ، وهو وهم ، وقد نبه عليه المزي في " الأطراف " في مسند ميمونة عند ذكر حديثها : " صلاة في مسجدي هذا " ، ورواه البخاري في " التاريخ " بإسقاط ابن عباس ، وقال : " لا يصح فيه ابن عباس

اختر الراوي الثاني