اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
وقال عبد الملك بن الماجشون : ما أخرجت مصر مثله قيل : ولا ابن القاسم ؟ قال : ولا ابن القاسم .
قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق
حدث عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : كان أصبغ أجل أصحاب ابن وهب
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان أجل أصحاب ابن وهب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : كان أجل أصحاب ابن وهب . وقال : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين
وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25)
وقال أبو سعيد بن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ، كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا ، يقومون على خدمته ، وهو من ولد أولئك العبيد ، نسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر
وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر
قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها
قال ابن معين : كان أعلم خلق الله برأي مالك
وقال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله تعالى برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها .
قال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك : يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
قلت : وذكره ابن حبان في الثقات
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
ثقة ،
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، صاحب سنة
وقال العجلي : لا بأس به ، وفي موضع آخر : صاحب سنة .
وقال العجلي : لا بأس به . وقال أيضا : ثقة صاحب سنة
الفقيه
وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة
وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة .
وأصبع وابن القاسم فقيهان ثقتان ، فصح الحديث بنقل العدل عن العدل ، على ما ذكر ابن السكن
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : روى عن أشهب بن عبد العزيز ، وهو ثقة بواثي .
وكذا قاله أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي فيما ذكره ابن خلفون ، وقال : كان فقيها جليلا توفي سنة أربع وعشرين أو نحوها وله ستون سنة .
قال أبو سعيد : حدثني علي بن الحسن بن قديد ، عن يحيى بن عثمان بن صالح ، عن أبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ، حدثه : أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر ، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر ، قال : فقال لنا عبد الله بن طاهر : إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا ، فكان أول من تكلم يحيى بن بكير ، قال : ثم تكلم ابن ضمرة الزهري ، فقال : أصلح الله الأمير أصبغ بن الفرج ، الفقيه العالم الورع ، وذكر باقي الحكاية