اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال العجلي : ولد لستة أشهر . وخطب خطبة بليغة ، ثم قطعها وبكى ، ثم قال : يا رب ، إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها ؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي ! فبلغ ذلك الحسن فبكى . وقال : لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا
وقال : أنبأنا [ ] الأعمش عن أبي صالح قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان
وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه ، إلا عبد الملك بن مروان ، فإني ما ذاكرته حديثا إلا زادني فيه ، ولا شعرا إلا زادني فيه .
وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك ، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه
وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : من نسأل بعدكم ؟ قال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه
وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن ينقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه .
قال ابن المديني : لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها شاب أشد تشميرا لا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان ، أو قال : ولا أطول صلاة ، ولا أطلب للعلم منه
وقال جرير بن حازم : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك ، أو قال : ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم
وقال ابن سعد : شهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم ، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وكان قد جالس الفقهاء ، وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث ، واستعمله معاوية على المدينة
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وشهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم وحديثهم ، واستعمله معاوية على أهل المدينة ، وهو يومئذ ابن ست عشرة سنة فركب بالناس البحر ، وكان قد جالس العلماء والفقهاء وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث .
وقال المبرد : كان عبد الملك من العلم والرأي بموضع ومن أكثر الناس علما وأبرعهم أدبا وأحسنهم في شبيبتة ديانة ولما قتل عمر [ ] المصحف في حجره فطرحه فقال : هذا فراق بيني وبينك
، كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ، وقد ذكرنا أنسابه في كتاب الخلفاء ، وهو بغير الثقات أشبه
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي وهو بغير الثقات أشبه .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي ، وهو بغير الثقات أشبه
وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل .
وقال الطبري في كتاب الطبقات : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل .
كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها فتغير حاله
أمير المؤمنين
وابن سعد قد تولى جميع ذلك ، فقال : قال مسلم بن عقبة : وأي رجل عبد الملك ؟ ! قل ما كلمت من رجال قريش رجلا به شبها .