اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه .
وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه
قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه
وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه »
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيها على مذهب مالك متبعا له ذابا له .
وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه
وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه
ثقة فقيه
الفقيه
إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها
قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .
وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعا في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب
قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفا .
وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيها من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون » ثم يقول : بلى يا رب نصبر .