← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فقيه
الكنيةأبو عمرو
اللقبأشهب
الطبقةالعاشرة
الوفاة204 هـ
الأحاديث٢٩
جرح وتعديل (16 عالم)
عبد الرحمن بن القاسم العتقي

وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب

الشافعي

قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه .

وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه

قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه

البخاري

وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم

وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي

، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

الحاكم

وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه »

ابن حبان

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيها على مذهب مالك متبعا له ذابا له .

وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه

وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه

ابن حجر

ثقة فقيه

المزي

الفقيه

إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير

ابن عبد البر

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي

ابن يونس المصري

قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها

قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .

القضاعي

وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك .

محمد بن يحيى ابن لبابة القرطبي

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

أحمد بن الجباب القرطبي

وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعا في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب

محمد بن وضاح القرطبي

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب

سحنون التنوخي

وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب

قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفا .

أحمد بن إبراهيم القيرواني

وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيها من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون » ثم يقول : بلى يا رب نصبر .

اختر الراوي الثاني