← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق حافظ ، تكلم فيه بسبب القرآنالذهبي: قال النسائي وغيره : ليس بالقوي ، ووثقه طائفة
الكنيةأبو إسحاق
اللقبالحافظ
الطبقةالعاشرة
الوفاة244 هـ
بلد الوفاةسر من رأى
الأحاديث٥٠
جرح وتعديل (14 عالم)
إبراهيم بن عبد الله الهروي

وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول : ما من حديث من حديث هشيم ، إلا وقد سمعته ما بين العشرين مرة إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه ، وكنت أسمع مع سعيد الجوهري أبي إبراهيم

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : ضعيف

وقال أبو داود : ضعيف

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق

قال : وسئل أبو زرعة عنه ، فقال : هو صدوق في الحديث

وقال أبو زرعة الرازي ، وصالح جزرة : صدوق . زاد صالح : سمعته يقول : ما من حديث من حديث هشيم إلا وقد سمعته ما بين العشرين إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه . وقال صالح أيضا أعلم الناس بحديث هشيم إبراهيم وعمرو بن عون

أبو حاتم الرازي

وسئل أبي عنه ، فقال : [هو] شيخ .

وقال أبو حاتم : شيخ

وقال أبو حاتم : شيخ

يحيى بن معين

قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين : لا بأس به

وقال يعقوب بن شيبة بن الصلت السدوسي : حدثني خال أبي أبو إسماعيل عبد الله بن هبيرة بن الصلت ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : يا أبا زكريا من أصحاب هشيم الذين يعتمد عليهم ؟ فقال : إبراهيم الهروي ، ومحمد بن الصباح الدولابي

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت رجلا قال ليحيى عمن تكتب حديث هشيم قال : عن إبراهيم الهروي ، وسريج بن يونس . وقال أيضا : إذا اختلف الهروي ، ومحمد بن الصباح يعني في حديث هشيم كان الهروي أكيسهما

قال ابن معين : لا بأس به

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت رجلا قال ليحيى بن معين : عن من يكتب حديث هشيم ؟ قال : عن إبراهيم الهروي ، وسريج بن يونس

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا ، فقلت : اختلف محمد بن الصباح والهروي في حديث عن هشيم . لمن يقضى منهما ؟ قال : حتى يجيء ثالث . قلت : ليس ثالث ؟ قال : ينظر في الحديث إن كان حدث به غير هشيم إنسان ، وكان الصواب في يد أحدهما ، كان القول قوله قلت : فإن كان لم يحدث به غير هشيم ؟ قال : كان الهروي أكيسهما

وقال ابن الدورقي قلت لابن معين : أما تتقي الله في الثناء على إبراهيم الهروي ، وذكر ما كان منه في زمن ابن أبي دواد يعني في المحنة فتبين بهذا أن سبب تضعيفه راجع إلى المذهب

النسائي

وقال النسائي : ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

قال النسائي وغيره : ليس بالقوي ، ووثقه طائفة

الحاكم

وذكره البستي في كتاب " الثقات " وخرج حديثه في " صحيحه " ، وكذا أبو علي الطوسي الحافظ ، والحاكم أبو عبد الله

ابن حبان

وذكره البستي في كتاب " الثقات " وخرج حديثه في " صحيحه " ، وكذا أبو علي الطوسي الحافظ ، والحاكم أبو عبد الله

قلت : ذكره ابن حبان في الثقات

إبراهيم الحربي

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان إبراهيم الهروي حافظا متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا ، كان يأكل حملا وحده

وقال إبراهيم الحربي : كان حافظ متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا

الدارقطني

وقال الدارقطني : ثقة ثبت

وقال الدارقطني : ثقة ثبت .

وقال الدارقطني : ثقة ثبت

صالح جزرة

وقال صالح أيضا : أعلم الناس بحديث هشيم ، عمرو بن عون ، وإبراهيم بن عبد الله

وقال أبو زرعة الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق

وقال أبو زرعة الرازي ، وصالح جزرة : صدوق . زاد صالح : سمعته يقول : ما من حديث من حديث هشيم إلا وقد سمعته ما بين العشرين إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه . وقال صالح أيضا أعلم الناس بحديث هشيم إبراهيم وعمرو بن عون

أبو علي الطوسي كردوش

وذكره البستي في كتاب " الثقات " وخرج حديثه في " صحيحه " ، وكذا أبو علي الطوسي الحافظ ، والحاكم أبو عبد الله

ابن حجر

صدوق حافظ ، تكلم فيه بسبب القرآن

الأزدي

وقال أبو الفتح الأزدي ، فيما ذكر في " كتاب الصريفيني " : ثقة صدوق ، ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير إلا أنه زائغ في مذهبه

وقال أبو الفتح الأزدي : ثقة صدوق إلا أنه رديء المذهب زائغ ، وما سمعت أحدا يذكره إلا بخير

اختر الراوي الثاني