اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وفي « كتاب » أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد [بن محمد] بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الدقاق ، ويقال : ما روى يونس ، فقال : نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك
وفي « كتاب » حرب : عن أحمد : ليس به بأس .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الرقاق ، ويقال : ما روى يونس ، فقال : " نبئت عن الحسن " إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك .
وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة
وفي « كتاب » عبد الله بن أحمد عن أبيه : أرجو أن يكون ثقة .
قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا
وقال محمد بن المثنى ، عن الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد ، فإن الناس ينهون عنه
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف ، وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص ، وحديث حمزة الضبي عن الحسن أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة
قال معاذ : سمعته يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث، حديث الذي ركع دون الصف، وحديث عدة الحائض، وحديث علي في الخلاص
وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
وقال محمد بن سعد ، عن الأنصاري ، عن أبي حرة البصري : كان الحسن إذا رأى الأشعث قال : هات يا أبا هانئ ، هات ما عندك . وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ : أنشر بزك ، أي هات مسائلك
حدثنا أحمد بن علي ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة ، قال : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ ، انشر بزك ، أي : هات مسائلك .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : عن أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وذكر الباقين .
وقال حفص بن غياث : العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار مكث قاضيا ، وهذا يحمد عفافه وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به
وقال يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم
وقال أحمد بن حميد الكوفي ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة
وقال أحمد بن حميد الكوفي ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة
وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : عامة ما روى يونس في الرقائق . كنا نرى أنها عن الأشعث
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري قال : سمعت يحيى - يعني : ابن معين - يقول : قال الأنصاري - يعني : محمد بن عبد الله - قال شعبة : عامة تلك الدقائق - يعني : مسائل الدقائق - التي حدث بها يونس - يعني : ابن عبيد - عن الحسن إنما كانت عن أشعث - يعني : ابن عبد الملك - . قال أبو محمد : يعني أن يونس أخذها من أشعث عن الحسن ودلسها عن الحسن ولم يذكر فيه الخبر
وقال ابن سعد ، عن الأنصاري أيضا : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن ، لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، وإنما كثرة علم الأشعث؛ لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان ، مولى بني منقر ، وكان قد نظر في كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن
وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة
سئل أبو زرعة عن أشعث بن عبد الملك ، فقال : بصري صالح
وقال أبو زرعة : صالح .
وقال أبو زرعة : صالح
وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من الحداني ، وأصلح من ابن سوار
سمعت أبي يقول : أشعث بن عبد الملك لا بأس به ، وهو أوثق من أشعث الحداني وأصلح من أشعث بن سوار
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من أشعث الحداني ، وأثبت من أشعث بن سوار .
وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
روى له البخاري في " الصحيح " تعليقا
وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار : ثقة ، وكذا قال البزار
وفي صحيح ابن خزيمة : سمعت مسلما سمعت بندارا يقول أشعثنا ليس أشعث الكوفيين أشعث الكوفيين أشعث بن سوار ليس بثقة وأشعثنا أشعث بن عبد الملك ثقة
وقال محمد بن بشار بندار فيما ذكره أبو يعلى الموصلي ثقة
وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار : ثقة ، وكذا قال البزار
قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء
وقال الأنصاري عن أبي حرة : كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت عمر بن شبة النميري البصري يقول : حدثني عفان قال : أخبرني وهيب قال : سألت ختن أشعث الحمراني هل له كتب ؟ قال : لا ، فتركته وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه وتلك المسائل ، قال : فلما مات أشعث أخبرني ختنه قال : قد وجدنا له كتابا
قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا
وقال عفان ، عن وهيب : سألت ختن أشعث الحمراني : هل كان له كتب ؟ قال : لا . فتركته ، وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه ، وتلك المسائل . قال : فلما مات أشعث ، أخبرني ختنه ، قال : وجدنا له كتابا
كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، قال : وجدت في كتابي ، عن عمرو بن علي ، قال : قال لي يحيى يوما : من أين جئت ، فقلت : من عند معاذ ، فقال : في حديث من هو ، فقلت : في حديث ابن عون ، فقال : يدعون شعبة ، والأشعث ، ويكتبون حديث ابن عون ، كم يعيدون حديث ابن عون .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : قال يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك [هو] عندي ثقة مأمون
وكان يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث الحمراني ،
وقال يحيى : لم يسمع أشعث هذا من إبراهيم النخعي
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك هو عندي ثقة مأمون . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد : لم أدرك أحدا من أصحابنا ، هو أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ؟ فقال : لم ألق أنا أثبت منه . وقال محمد بن الأزهر الجرجاني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
وفي « كتاب » ابن أبي خيثمة عن القطان : ما سمعت أحدا يتكلم في أشعث حتى كان الآن يتكلمون في حفظه ، وفيما جاء به عن الحسن .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك هو عندي ثقة مأمون . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد : لم أدرك أحدا من أصحابنا ، هو أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ؟ فقال : لم ألق أنا أثبت منه . وقال محمد بن الأزهر الجرجاني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
وقال عمرو بن علي : قال لي يحيى يوما من أين جئت ؟ فقلت : من عند معاذ ، فقال في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون ، كم تعيدون حديث ابن عون . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا
وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني