اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال أحمد بن صالح : نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا ، قال : وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه
وقال أحمد بن صالح المصري : نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا . قال : وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس ، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد الدارمي ] قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا . قال [ أحمد ] : تتبعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت (1169 ك) الحديث [ الواحد ] ، ربما سمعه من الزهري مرارا . قال أحمد : وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس ، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس
قال أبو عبد الله : يونس كثير الخطأ عن الزهري ، وعقيل أقل خطأ منه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري ، منها : عن سالم عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيما سقت السماء العشر
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ما أحد أعلم بحديثه يعني الزهري من معمر إلا ما كان من يونس الأيلي فإنه كتب كل شيء هناك
وقال أبو الحسن الميموني : سئل أحمد بن حنبل : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر . قيل له : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : يونس بن يزيد ؟ فقال : لم يكن يعرف الحديث ، يكتب أول الكتاب : الزهري عن سعيد ، وبعضه الزهري ، فيشتبه عليه
وقال الفضل بن زياد : قال أحمد : يونس أكثر حديثا عن الزهري من عقيل ، وهما ثقتان
قال أحمد : سمع منه وكيع ثلاثة أحاديث
وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد : ما أعلم أحدا أحفظ بحديث الزهري من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شيء هناك
قال أبو عبد الله : ويونس يروي أحاديث من رأي الزهري يجعلها عن سعيد
قال أبو عبد الله : وعقيل أقل خطأ منه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : في حديث يونس عن الزهري منكرات ، منها : عن سالم عن أبيه : " فيما سقت السماء العشر "
وقال الأثرم : قيل لأبي عبد الله : فإبراهيم بن سعد ؟ فقال : وأي شيء روى إبراهيم عن الزهري ، إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس ، قال : ورأيته يحمل على يونس ، قال : وأنكر عليه ، وقال : كان يجيء عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد ، وضعف أمره ، وقال : لم يكن يعرف الحديث ، وكان يكتب : أرى ، أول الكلام ، فينقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري ، فيشتبه عليه
قال أبو بكر الأثرم : أنكر أبو عبد الله على يونس ، وقال : كان يجيء عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد وضعف أمر يونس ، وقال : لم يكن يعرف الحديث ، وكان يكتب ، أرى ، أول الكتاب فينقطع الكلام ، فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري ، فيشتبه عليه
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : ثقة
وقال خالد بن نزار : كان الأوزاعي يحضني على يونس بن يزيد
نا عبد الرحمن : حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، ثنا خالد [ يعني ] بن نزار قال : سألني الأوزاعي فقال لي : أنت من أهل أيلة ، أين أنت عن أبي يزيد [ يعني ] يونس بن يزيد [ الأيلي ] ؟ يحضني عليه
قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وكذا أقول
عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن يونس [ بن يزيد ] [ الأيلي ] قال : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وأقول أنا : كتابه صحيح
وقال علي ابن المديني : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن يونس بن يزيد ، فقال : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وأنا أقول : كتابه صحيح
وقال عبد الرزاق ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند وفي رواية : إلا ما كان من يونس ، فإنه كتب الكتب على الوجه
وقال علي ابن المديني : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن يونس بن يزيد ، فقال : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وأنا أقول : كتابه صحيح
عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن يونس [ بن يزيد ] [ الأيلي ] قال : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وأقول أنا : كتابه صحيح
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله محمد [ بن ] حماد الطهراني ، أنا عبد الرزاق قال : قال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس آخذ للسند ؛ لأنه كان يكتب
قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وكذا أقول
وقال عبدان ، عن ابن المبارك : إني إذا نظرت في حديث معمر ويونس يعجبني كأنهما خرجا من مشكاة واحدة
وقال عبدان عن ابن المبارك : إني إذا نظرت في حديث معمر ويونس يعجبني ، كأنهما خرجا من مشكاة واحدة
وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند ، وفي رواية : إلا يونس ؛ فإنه كتب على الوجه
وقال أبو بكر الأثرم : قال أبو عبد الله : قال عبد الرزاق عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى عن الزهري من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شيء . قيل لأبي عبد الله : فإبراهيم بن سعد ؟ قال : وأي شيء روى إبراهيم بن سعد عن الزهري إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس . قال : ورأيته يحمل على يونس
وقال الميموني : سئل أحمد : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر ، قيل : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة
وقال أبو زرعة : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن يونس بن يزيد فقال : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي ، عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : سفيان بن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه
وقال يعقوب الفارسي عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : ابن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مالك وسفيان ومعمر ، هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس بن يزيد عارف برأيه
وقال ابن عمار : مالك ، وسفيان هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس عارف برأيه
وقال محمد بن عوف عن أحمد : قال وكيع : رأيت يونس بن يزيد الأيلي ، وكان سيئ الحفظ
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مقاتل بن محمد قال : سمعت وكيعا يقول : لقيت يونس بن يزيد الأيلي وذاكرته بأحاديث الزهري المعروفة ، وجهدت أن (343 م 6) يقيم لي حديثا ، فما أقامه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : قال أحمد بن حنبل قال وكيع : رأيت يونس الأيلي ، وكان سيئ الحفظ
وقال محمد بن عوف ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : رأيت يونس بن يزيد الأيلي وكان سيئ الحفظ . قال أحمد : سمع منه وكيع ثلاثة أحاديث
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : يونس ومعمر عالمان بالزهري
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : معمر ويونس عالمان بالزهري . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : أثبت أصحاب الزهري : مالك ، ومعمر ويونس كانوا عالمين بالزهري
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : يونس بن يزيد أحب إليك ؟ أو عقيل ؟ فقال : يونس ثقة . قلت : أين يقع الأوزاعي من يونس ؟ فقال : يونس أسند عن الزهري
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : يونس أحب إليك أو عقيل ؟ قال : يونس ثقة ، وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري ، قلت : أين يقع الأوزاعي من يونس ؟ قال : يونس أسند عن الزهري
وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد بن العباس : قلت لابن معين : معمر أو يونس ؟ قال : يونس أسندهما ، وهما ثقتان جميعا ، وكان معمر أحلى
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : معمر ويونس عالمان بالزهري . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : أثبت أصحاب الزهري : مالك ، ومعمر ويونس كانوا عالمين بالزهري