← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فقيه من أهل السنةالذهبي: ثقة إمام متعبد زاهد ، امتحن على السنة
الكنيةأبو يعقوب
الطبقةالعاشرة
الوفاة231 هـ ، أو 232 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٥
جرح وتعديل (14 عالم)
الربيع بن سليمان المرادي

قال الربيع : وما رأيت أحدا أنزع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب

قال الربيع : وكان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله عز وجل ، أو نحو ما قال

وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمذاني ، قال : حدثني الفضل بن الفضيل الكندي ، قال : حدثنا عبد الرحمن - يعني - ابن محمد بن إدريس الرازي ، قال : قال الربيع بن سليمان : ما رأيت أحدا أبرع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطي .

وقال أبو نعيم الجرجاني عن الربيع بن سليمان : كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله تعالى ، قال : وسمعت البويطي يقول : إنما خلق الله تعالى كل شيء بكن ، فإن كانت كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا

الشافعي

وقال الشافعي : ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى ، وليس أحد من أصحابي أعلم منه

أبو حاتم الرازي

وأبو حاتم الرازي ، وقال : صدوق

قال أبو حاتم : صدوق

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق

موسى بن أبي الجارود الجاروذي

وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان البويطي جاري فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ أو يصلي

وبه قال : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس ، قال : حدثنا أبو الحسن علي ابن محمد الطيبي بإستراباذ ، قال : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، قال : سمعت الربيع ، وهو ابن سليمان ، قال : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود ، يقول : كان أبو يعقوب البويطي جاري ، قال : فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي .

موسى بن هارون الحمال

وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب

محمد بن عبد الله مطين الحضرمي

وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب

الخطيب البغدادي

وقال الخطيب : كان صالحا متعبدا زاهدا

أخبرنا أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافظ ، قال : وكان قد حمل إلى بغداد في أيام المحنة وأريد على القول بخلق القرآن ، فامتنع من الإجابة إلى ذلك ، فحبس ببغداد ، ولم يزل في الحبس إلى حين وفاته ، وكان صالحا ، متعبدا ، زاهدا

الساجي

وقال الساجي : كان أبو يعقوب إذا سمع المؤذن وهو في السجن يوم الجمعة اغتسل ولبس ثيابه ومشى حتى يبلغ باب السجن فيقول له السجان : ارجع ، فيقول : اللهم إنك تعلم أني قد أجبت داعيك فمنعوني

ابن أبي حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : في كتابي عن الربيع بن سليمان قال : كان لأبي يعقوب من الشافعي منزلة ، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول : سل أبا يعقوب ، وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرطة فيوجهه الشافعي إلى أبي يعقوب ويقول : هذا لساني

ابن حجر

ثقة فقيه من أهل السنة

الذهبى

ثقة إمام متعبد زاهد ، امتحن على السنة ، ومات في السجن والقيد ببغداد

المزي

الفقيه

ابن عبد البر

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة ، صليبا في السنة ، يرد على أهل البدع ، وكان حسن النظر

وقال ابن عبد البر : كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة ، صلبا في السنة ، فيرد على أهل البدع ، وكان حسن النظر

ابن يونس المصري

وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا ، حمل من مصر أيام المحنة والفتنة بالقرآن إلى العراق ، فأرادوه على الفتنة ، فامتنع ، فسجن ببغداد ، وقيد ، وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ، ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقد كتب عنه شيء يسير ، كذا قال في تاريخ وفاته

وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا حمل من مصر أيام المحنة بالقرآن إلى العراق فأرادوه على الفتنة فامتنع ، فسجن ببغداد إلى أن توفي في السجن والقيد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .

اختر الراوي الثاني