اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : واهي الحديث
سمعت ابن حماد يقول : وقال السعدي : أشعث بن سعيد ، واهي الحديث .
وقال السعدي : واهي الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو الربيع السمان حديثه مضطرب ليس بذاك ، كان ابن أبي عروبة حمل عنه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد ، ليس بذاك ، مضطرب وكان ابن أبي عروبة يحمل عليه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب ، ليس بذاك . وكان ابن أبي عروبة ، يحمل عليه
قال أبو بكر المروذي عن أبي عبد الله : ليس حديثه بشيء .
وقال أحمد : ما أراه إلا صدوقا .
وقال أحمد : مضطرب الحديث ليس بذاك
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد ، ليس بذاك ، مضطرب وكان ابن أبي عروبة يحمل عليه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب ، ليس بذاك . وكان ابن أبي عروبة ، يحمل عليه
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : ضعيف قلت له أقدري هو ؟ قال : قد ذكر ذلك .
أشعث هو أبو الربيع السمان ، وليس بالقوي . وخالفه إسماعيل بن عياش ، فرواه عن عبد الله بن بسر هذا ، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني ، عن أخيه عبد الأعلى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوي . قاله أبو داود السجستاني وغيره . ( أخبرنا ) أبو نصر بن قتادة ، أنبأ عبد الله بن أحمد بن سعيد البزاز ، ثنا أبو عبد الله البوشنجي ، قال : قال أبو عبد الرحمن ابن عائشة : قال أهل العلم بالحديث : إنما نهي عن القوس الفارسية ؛ لأنها إذا انقطع وترها ، لم ينتفع بها صاحبها ، وإن القوس العربية إذا انقطع وترها ، كانت له عصا يدب بها . قال : وكانت معهم رماح خشب ، فكانوا إذا طعنوا بها ، أخذها المطعون فكسرها ، فأمرهم برماح القنا ؛ لكي إذا طعن الرجل فأخذه المطعون انثنى ولم ينكسر ، وكانت تحمل من البحرين
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، قلت : أقدري هو ؟ قال : قد ذكر ذلك
وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه قال الدارقطني : رئي شعبة يوما راكبا ، فقيل له : إلى أين ؟ قال : أذهب إلى السمان أقول له لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال هشيم : أبو الربيع السمان كان يكذب . وقال بلغني أن شعبة يغمزه
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث شيئا قط
وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث
سمعت أبا زرعة يقول : أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي الصيرفي أنه قال : أبو الربيع السمان متروك الحديث وكان لا يحفظ
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث
وقال الفلاس : متروك الحديث
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي ، وسألته عن أبي الربيع [السمان] فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، سيئ الحفظ ، يروي المناكير عن الثقات
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، سيئ الحفظ ، يروي المناكير عن الثقات
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث سيئ الحفظ يروي المناكير عن الثقات
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ، عن عاصم بن عبيد الله ، وأبي بشر ، وأبي هاشم ، روى عنه ، وكيع وأبو نعيم ، ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين ، وقال : ليس بثقة .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : كنية أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ، عن عاصم بن عبيد الله ، سمع منه وكيع وأبو نعيم ، ليس بالحافظ عندهم .
وفي كتاب « الضعفاء » للبخاري : ليس بالحافظ عندهم يكتب حديثه .
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم . ضعفه ابن معين
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين
وقال ابن البرقي في كتاب « الطبقات » : هو ممن ينسب إلى الضعف .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن أيوب يقول : سمعت هشيما يقول : أبو الربيع السمان كان يكذب
قال أبو نعيم ، عن هشيم : بلغني أن شعبة كان يغمز أبا الربيع السمان . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشيم : أبو الربيع السمان ، كان يكذب
قال أبو نعيم ، عن هشيم : بلغني أن شعبة كان يغمز أبا الربيع السمان . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشيم : أبو الربيع السمان ، كان يكذب
قال هشيم : أبو الربيع السمان كان يكذب . وقال بلغني أن شعبة يغمزه
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال البخاري وعثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الدوري وأبو يعلى عنه : ليس بشيء . وقال عباس أيضا عنه : ضعيف
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم . ضعفه ابن معين
وقال البخاري وعثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الدوري وأبو يعلى عنه : ليس بشيء . وقال عباس أيضا عنه : ضعيف