اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال الآجري عن أبي داود : كذاب ، وكان طويل الصلاة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كذاب ، وكان طويل الصلاة
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وسألته عن يوسف بن خالد فقال : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه . كان يحيى بن معين يقول : كان يكذب
وقال عمرو بن علي : يكذب .
وقال عمرو بن علي : يكذب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يوسف بن خالد السمتي البصري سكتوا عنه ، قال ابن المثنى : مات سنة تسع وثمانين ومائة ، كنيته أبو خالد ، وقال عمرو بن علي : يوسف يكذب .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : اسم السمتي يوسف بن خالد أبو خالد البصري سكتوا عنه ، قال ابن معين : وعمرو بن علي يوسف يكذب .
وقال الطحاوي : حدثنا المزني حدثنا الشافعي ، حدثنا يوسف بن خالد ، وكان ضعيفا .
ثنا أحمد بن محمد بن سلامة ، ثنا المزني ، ثنا الشافعي ، ثنا يوسف بن خالد السمتي وكان ضعيفا .
نا عبد الرحمن قال : [ سمعت أبي وسألته ] عن يوسف بن خالد السمتي فقال : أنكرت قول يحيى بن معين فيه أنه (1159 ك) زنديق ، حتى حمل إلى كتاب قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين [ كان ] لا يتكلم إلا على بصيرة وفهم . قلت : ما حاله ؟ قال : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الرازي : ذاهب الحديث أنكرت قول ابن معين فيه : زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن ابن معين لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم .
وقال عباس الدورري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، زنديق لا يكتب عنه . قال أبو حاتم الرازي : أنكرت قول يحيى بن معين فيه زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين كان لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم ، وهو ذاهب الحديث .
وقال البخاري : سكتوا عنه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يوسف بن خالد السمتي البصري سكتوا عنه ، قال ابن المثنى : مات سنة تسع وثمانين ومائة ، كنيته أبو خالد ، وقال عمرو بن علي : يوسف يكذب .
وقال البخاري : سكتوا عنه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : اسم السمتي يوسف بن خالد أبو خالد البصري سكتوا عنه ، قال ابن معين : وعمرو بن علي يوسف يكذب .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : يوسف السمتي ضعيف
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، كثير الوهم ، كان صاحب رأي وجدل في الدين ، وهو أول من وضع كتاب الشروط وأول من جلب رأي أبي حنيفة إلى البصرة ، كذبه يحيى بن معين ، وأحسب أنه حمل عليه لأنه قيل إنه ناظر نصرانيا فقطعه ، ثم قال له : أتقلد قولك وتناظرني ؟ فأحسب أن ابن معين غلط أمره من هذا الطريق ، وأما الحديث فليس بموضع لذلك ، وذلك أن الجهمية تتقلد قوله وتجعله إماما ، ولا سمعت بندارا ولا ابن مثنى حدثا عنه شيئا قط .
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : كان يوسف السمتي يكذب .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وسألته عن يوسف بن خالد فقال : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه . كان يحيى بن معين يقول : كان يكذب
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين ، عن يوسف بن خالد قال : هو السمتي ليس بثقة .
وقال عباس الدورري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، زنديق لا يكتب عنه . قال أبو حاتم الرازي : أنكرت قول يحيى بن معين فيه زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين كان لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم ، وهو ذاهب الحديث .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب زنديق ، لا يكتب حديثه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : اسم السمتي يوسف بن خالد أبو خالد البصري سكتوا عنه ، قال ابن معين : وعمرو بن علي يوسف يكذب .
تركوه ، وكذبه ابن معين
وقال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : كذاب خبيث عدو الله تعالى ، رجل سوء ، رأيته بالبصرة لا يحدث عنه أحد فيه خير .
سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : ذكر ليحيى بن معين ، وهو حاضر شيخ يحدث عنه القواريري يقال له : السمتي فقال : كذاب ، رجل سوء ، فقال له رجل : يا أبا زكريا ، السمتي الذي كان ها هنا بمدينة أبي جعفر ؟ فقال : لا ، هذا رجل لا بأس به إن شاء الله ، وذاك رأيته بمكة في المسجد الحرام ، وكان كذابا .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : يوسف بن خالد كذاب ، لا يكتب عنه شيء . وفي موضع آخر : البتي ثقة ، والسمتي كذاب ، وفي موضع آخر : يوسف بن خالد كان يكذب ويخاصم اليهود والنصارى .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : كذاب ، خبيث عدو الله ، رجل سوء ، رأيته بالبصرة ما لا أحصي ، لا يحدث عنه أحد فيه خير
وقال الدوري عن ابن معين : كذاب ، زنديق لا يكتب عنه .
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان سألت يحيى بن معين ، عن يوسف بن خالد قال : هو السمتي ليس بثقة ، قلت : يروي عن عمرو بن أبي البكرات كيف هو ؟ قال : ليس بثقة ، عمن روى .
قال معاوية بن صالح عن ابن معين : ضعيف .
وقال البخاري : قال ابن معين : يكذب .
قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين [ يقول ] ، وذكر يوسف بن خالد السمتي فقال : كذاب خبيث ، عدو الله ، رجل سوء . رأيته بالبصرة ما لا أحصي ، لا يحدث عنه أحد فيه خير
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : سألت يحيى بن معين ، وذكر يوسف بن خالد السمتي ، فقال : كذاب ، خبيث ، عدو الله ، رجل سوء ، لا يحدث عنه أحد فيه خير ، رأيته ما لا أحصي بالبصرة .
وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه ولا يروي عنه أهل الديانة والمعرفة .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون
وقال النسائي : يوسف بن خالد السمتي بصري متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون .
وقال محمد بن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا في الحديث ، وقيل له السمتي للحيته وهيئته وسمته
وقال ابن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وقيل له : السمتي لهيئته ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا .
وقال الحاكم : روى عن زياد بن سعد مناكير .
وقال ابن قانع : ضعيف
وهذه الأحاديث لا نعلمها تروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، ولا نعلم حدث بها عن موسى إلا يوسف بن خالد ، ويوسف بن خالد كان رجلا قد كتب الحديث رحل فيه إلى الكوفة فكتب عن الأعمش وكان أول من وضع الكتب المبسوطة في الوثائق . ولكن دخل في الكلام فجاوز حد أهل العلم فضعف حديثه من أجل ذلك .
سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل أن تكتب حديثه .
سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل تكتب حديثه .
وقال ابن حبان : كان يضع الأحاديث على الشيوخ ويقرأها عليهم ثم يرويها عنهم ، لا تحل الرواية عنه .
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، كثير الوهم ، كان صاحب رأي وجدل في الدين ، وهو أول من وضع كتاب الشروط وأول من جلب رأي أبي حنيفة إلى البصرة ، كذبه يحيى بن معين ، وأحسب أنه حمل عليه لأنه قيل إنه ناظر نصرانيا فقطعه ، ثم قال له : أتقلد قولك وتناظرني ؟ فأحسب أن ابن معين غلط أمره من هذا الطريق ، وأما الحديث فليس بموضع لذلك ، وذلك أن الجهمية تتقلد قوله وتجعله إماما ، ولا سمعت بندارا ولا ابن مثنى حدثا عنه شيئا قط .