← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة
الطبقةالسادسة
الوفاة144 هـ
بلد الوفاةالرملة
الأحاديث٣٤
جرح وتعديل (9 عالم)
أحمد بن صالح المصري

وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح : من وجوه خثعم من ثقات أهل الشام

قال : وقال أحمد بن صالح : أسيد من وجوه خثعم ومن ثقات أهل الشام .

الفسوي

قال يعقوب بن سفيان : شامي ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : شامي ثقة

الحاكم

وخرج أبو حاتم البستي حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم

ابن حبان

وخرج أبو حاتم البستي حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم

وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » حين ذكره : هو من أهل فلسطين ، روى عن ابن محيريز .

ابن شاهين

وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » .

ابن حجر

وعبد الله بن محيريز ، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك

ثقة

المزي

ذكر المزي أنه روى عن عبد الله بن محيريز ، ثم قال : والصحيح أن بينهما خالد بن دريك .

وعبد الله بن محيريز - والصحيح أن بينهما خالد بن دريك -

ابن خلفون

قال ابن خلفون : ليس به بأس .

ابن ماكولا

وكذا ذكره البخاري في « تاريخه » وابن أبي حاتم عن أبيه وأبو أحمد العسكري في « شرح التصحيف » ، وعبد الغني بن سعيد ، وعلي بن عمر الدارقطني وغيرهم . ورد الخطيب في « المؤتنف » هذا على عبد الغني والدارقطني ، قال : وهذا إنما نقلاه عن « تاريخ البخاري » وهو خطأ ، وذلك أن أسيدا لا يروي عن ابن محيريز ، وإنما يروي عن خالد بن دريك عنه ، روى الأوزاعي حديثه عنه كذلك ، وغير واحد ، وتبعه المزي ولم يعينه ، إنما قال : روى عن ابن محيريز ، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك ، وليس جيدا لأمرين : الأول : استبداده به من غير عزو . الثاني : ما قاله الخطيب لقائل أن يقول : لم يصرح إمام من أئمة هذا الشأن بعدم سماعه منه ، ولا هو صرح بذلك ، ولو قاله لقبل منه ، إنما قاله استنباطا من حديث واحد روى عنه بدخول واسطة بينهما . وهذا رواه الأوزاعي ، من عند الطبراني ، ثنا أسيد عن خالد بن دريك ، عن ابن محيريز قال : قلت لأبي جمعة . فذكر قوله : « قلنا يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا وجاهدنا معك ؟ قال : « نعم ، قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني » . وذلك غير قادح في اتصال ما بينهما ، لأن الإنسان يسمع من شيخه أحاديث ولم يسمع منه شيئا خاصا فلا قدح ، إنما يدل على ثقة ذلك الرجل وتحريه الصدق . وفي كلامه إشعار أن البخاري تفرد به ، وليس كذلك لما بيناه ، علي أن هذا الحديث المستدل به قد اختلف فيه على الأوزاعي : فرواه عنه عقبة بن علقمة عند « ابن عساكر » عن أسيد ، قال : قال رجل لأبي جمعة ، الحديث . فهذا يدلك على أن الأوزاعي رحمه الله مع جلالته لم يضبط هذا عن أسيد . ولهذا قال أبو نصر بن ماكولا : يروي حدثا يختلف فيه . وقد وهم الأوزاعي فيه وهما آخر بينه ابن عساكر ، وهو قوله : روى عن أبي واقد الليثي صالح بن محمد قال أبو القاسم قوله ابن محمد وهم . وأيضا - فلا ينكر له منه سماع بجواره معه بالرملة قصبة فلسطين ، لإدراكه إياه ، توفي ابن محيريز في سنة مائة ، وأسيد سنة أربع وأربعين ومائة عن سن عالية ، فما المانع من سماعه منه على رأي جمهور المحدثين الذين لا يشترطون ثبوت اللقاء من خارج ، وهو الصواب الذي رجحه مسلم وغيره ، وكادوا أن يدعوا فيه الإجماع ، والله الموفق

اختر الراوي الثاني